تسريب يكشف دور الداخلية والجيش المصري بأحداث 30 يناير

23/02/2015
تسريبات جديدة رشحت عن قيادات أمنية كبرى في مصر الجزيرة حصلت على التسريبات المهمة ليس فقط لمضمونها ولكن أيضا لتوقيت تسجيلها فهذا هو أول تسريب لقيادات في الدولة يسجل بعد تولي عبد الفتاح السيسي حكم مصر يعود التسريب نوفمبر 2014 خلال لقاء جمع اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المصري بقيادات وضباط بهدف التخطيط لوأد وملاحقة أي مظاهرات تخرج فيما عرفت آنذاك بانتفاضة الشباب المسلم وأوصى الوزير بفض أي تجمع ولو كان على أعتاب المساجد الشرطة لم تطلق أي رصاصة باتجاه المتظاهرين مقولة كثيرا ما رددها اللواء محمد إبراهيم أمام الكاميرات لكن على ما يبدو هناك كلام آخر عندما تطفأ الكاميرات بقوة السلاح يؤكد الرجل ألا ثورة بدون مساندة الجيش والشرطة واقعة أخرى مثيرة للجدل كشفت التسريبات النقاب عنها عندما أثبت أن الضابط محمود صبحي الملقب بقناص العيون الذي ظهر في تسجيل مصور بأحداث محمد محمود عام 2011 ما زال يعمل ضابطا بوزارة الداخلية الأمر الذي دفع الوزير بطلب من الضباط بأخفاءه عندما يقومون بتنفيذ حملات اعتقال مستشهدا بصورة الضابط الذي ألقى القبض على القيادي الإخواني محمد علي بشر وزير التنمية المحلية الأسبق علامات استفهام حول تنوع الشخصيات التي سربت تسجيلات لها وتعد الأزمنة المسجل فيها ما دفع البعض إلى التساؤل عن هيبة المؤسسات الأمنية والبعض الآخر إلى انتظار مزيد من التسريبات