هذه قصتي-عزيز درويش معلم أفغاني

21/02/2015
وضع معلمي أفغانستان كبقية المعلمين في العالم رجالا يعملون ويأخذون الأجرة على جهودهم يرغبون في إيصال صوتهم للآخرين اناس محرومون من أبسط حقوقهم ويواجهون مشاكل عدة لأنهم ينجزون عملا صعبا اما كيف وصلت أنا إلى هذه الدرجة لقد كنت أعيش في بيئة ما بعد الحرب واستطاعت أن أبدأ من الصفر وأن انهض من بين الركام قبل ثلاثة عشرة سنة فتحت هذه المدرسة بسبعة وثلاثين تلميذا وثمانية أساتذة وبتكلفة مقدارها خمسة وثلاثون ألف روبية باكستانية وبعد جهود ومحاولات مستمرة دعت قصتي في العالم واليوم يدرس في مدرستي ثلاثة آلاف وخمسمائة تلميذ على يد مائتين وعشرة أساتذة وميزانية المدرسة وصلت العام الماضي إلى ثلاثة وستين مليون روبية أفغانية لم أستلم مساعدة مالية من أي مؤسسة أجنبية ولا الحكومة الأفغانية واستفت من إمكانيات وفرها الناس حيث زرتهم في منازلهم وأقنعتهم أن التعليم شيء جيد ويمكن أن يتم عمل عظيم من خلال التعليم حتى نصل إلى ما نريد ونحقق أحلامنا ورسالتي إلى معلمي أفغانستان أن بإمكانهم التنافس مع الآخرين على مستوى العالم وأنا ممثل معلمي أفغانستان