مسيرات يمنية تعتبر صنعاء عاصمة محتلة

21/02/2015
يغادر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي العاصمة صنعاء إلى عدن الرحلة السرية التي ينظر إليها اليمنيون على أنها اللحظة الفارقة في واقع البلاد الراهن الذي خط بانقلاب الحوثيين وكما لم تجتمع من قبل رحبت عموم القبائل اليمنية بخطوة هادي وأعلنت دعمها له رئيسا شرعيا للبلاد في تعز كما في مأرب والجوف والحديدة ومحافظات أخرى تتصاعد دعوات شعبية وقبلية لإعلان العاصمة السياسية صنعاء مدينة محتلة من قبل مليشيات الحوثي ويدعو البعض إلى إعلان مدينة عدن الجنوبية عاصمة مؤقتة وتؤكد قبائل اليمن وجوب رص صفوفها لاستعادة العاصمة من قبضة الحوثيين إلى ملعب الرئيس هادي تعود الكرة من جديد بكلمة منه يوحد قبائل الشمال والجنوب في جبهة واحدة مقابلة للحوثيين الأمر الذي من شأنه خلق ذلك التوازن المفقود على الأرض وربما يعيد اليمن من حاضره الذي تفرضه القوة إلى استكمال مسار أفرزته ثورة الحادي عشر من فبراير وفي مجتمع يمني قبلي بطبعه ينطلق لسان الجغرافيا محدثا عن نفوذ القبائل الموالية للرئيس اليمني مقارنة بهيمنة الحوثيين إذ يحظى الحوثيون بسيطرة كاملة وولاء تام في محافظة صعدة وصنعاء وذمار وعمران أما غرب البلاد في محافظة حجة والمحويت والحديدة فمتى محاولات لفرض الوجود الحوثي بالقوة وسط تأييد شعبي طفيف حال مشابه للوضع في كل من إب والبيضاء ويتعاظم التأييد لشرعية هادي مقابل رفض شعبي للحوثيين في تعز ومحافظات الشرق الجوف ومأرب وفي مناطق الجنوب تنعدم الحاضنة الشعبية للحوثيين في عدن وحضرموت وأبين ولحج والضالع والمهر وسوقطرة وشبوة حيث الولاء فقتل لابن الجنوب عبد ربه منصور هادي أمر لا يمكن لأحد أن يتنبأ بالقادم في اليمن أهي مواجهة مفتوحة يكون هادي رأس حربة فيها وتعيد هيبة الدولة من قبضة الحوثيين أم يبقى الوضع على حاله وتترك الأمور هنا لحوار السياسة