أحزاب اللقاء المشترك اليمني تعلق مشاركتها بالمشاورات

02/02/2015
يقفون للتعبير عن رفضهم لوضع الرئيس والحكومة تحت الإقامة الجبرية أمام بيت رئيس الحكومة المستقيل خالد بحاح وقف هؤلاء اليمنيون ليذكروا الجميع بأن الرئيس وأعضاء الحكومة مازالوا محرومين من قبل مسلحي الحوثي من التحرك بحرية وهنا عند مداخل ساحة التغيير وقف مسلحو جماعة الحوثي تحسبا لمظاهرات مناوئة لهم تغلق منافذ الساحة في وجه المعارضين وتفتح في وجه المناصرين هذه مظاهرة لأنصار جماعة الحوثي الذين دعوا إلى ساحة التغيير للتعبير عن تأييدهم لقرارات ما سمي بالمؤتمر الوطني الموسع والذي استمر على مدى ثلاثة أيام هذا المؤتمر أمهل القوى السياسية اليمنية ثلاثة أيام للخروج بحل وإلا فإن جماعة الحوثي ستلجأ إلى تشكيل مجلس ثوري لإدارة البلاد هذه المهلة أربكت المشهد اليمني أكثر ودفعت بأحزاب أخرى للانسحاب من المشاورات التي يرعاها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر بعد انسحاب الحزب الناصري باقي أحزاب اللقاء المشترك تعلق مشاركتها في المشاورات وتطلب من بالعمر فرصة لتناقش رؤيتها حول التطورات الأخيرة من أجل الخروج بموقف موحد لم تتبنى هذه الأحزاب موقف الحزب الناصري الذي كان واضحا وأكد أن جماعة الحوثي تستخدم هذه المشاورات للحصول على غطاء سياسي لما سماه بالانقلاب ومع ذلك فتعليق المشاركة يبقى أيضا موقفا سياسيا يحمل رفضا ملطفا لأجواء الحوار إذن فبعد انسحاب الحراك الجنوبي والحزب الناصري وتعليق أحزاب اللقاء المشترك لمشاركتها في هذه المشاورات أصبح السؤال المطروح هو في أي إطار ستجيب القوى السياسية اليمنية على مهلة جماعة الحوثي مراقبون يشيرون إلى أن المهلة ستبقى بدون رد وأن الوضع المعقد على الساحة اليمنية لا يسمح لجماعة الحوثي بتنفيذ وعيدها فرغم سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة من اليمن فإن النجاح في تسيير شؤون البلاد في ظل رفض شعبي واسع يبقى أمرا مستبعدا