حراك شعبي وقبلي ضد انقلاب الحوثي باليمن

16/02/2015
من باب صغير لبلد كبير دخل جماعة أنصار الله أو الحوثيون السلطة وبدؤوا ممارستها من النهائية القمع بدلا من الاعتقال يقومون بالخطف وأحيانا القتل وأهدافهم المفضلة الناشطون والشخصيات المعروفة في رسالة واضحة للتخويف 10 أيام مرت على انقلابهم والأمور لا تهدأ بل تتداخل أكثر في بعضها مظاهرات أحزاب شباب الثورة القبائل القاعدة مثل قنابل عنقودية تنفجر تناقضات اليمن بين أيديهم في صنعاء قبضتهم العسكرية شديدة ومع ذلك تتواصل الاحتجاجات وسط أجواء من الخوف وسطا وجنوبا وغربا ارض تمر تحت أقدامهم حيث يقفون أو تقفل عليهم مواطئ أقدام مشروعهم هذه لودار بأبين جنوب اليمن قبائل واللجان الشعبية من مديريات المنطقة الوسطى تعقد اجتماعا حاشدا يحذر جماعة الحوثي ومن يسير معهم بحسب المجتمعين من أي محاولة للتمدد أو السيطرة وقالوا إنهم عازمون على إفشال الانقلاب المسلح للحوثيين وبينما تستمر المعارك في البيضاء وسط اليمن بين الحوثيين والقبائل خرجت مظاهرات في الحديدة غربا للاحتجاج على اختطاف الحوثيين القيادي في حزب الإصلاح ورئيس مؤسسة الزهراء الخيرية محمد سعيد الحطامي واحد من شخصيات فكرية وسياسية واجتماعية تعرضت لاعتداء والخطف من الجماعة وفي مأرب الغنية بالنفط إجتماع في عسكريين من أهالي المحافظة للدفاع عن مناطقهم في وجه ما قالوا إنه هجوم محتمل لجماعة الحوثي ودعا المجتمعون أقرانهم في الوحدات العسكرية للالتحاق بمراكزهم لحماية بلدهم كما قالوا اليمن ينهار أمام أعيننا قال الأمين العام للأمم المتحدة وفي قوله ما يحيل إلى نقاش أكبر حول ما إذا كان الحوثي الذي يصر على أن ما قام به ليس انقلابا كان مدركا حقا لما أقدم عليه حين ظن أن السيطرة على قصر الرئاسة تعني السيطرة على اليمن وهو ما دفع يمنيين فورا إلى التساؤل عن جدوى وربما هدف المحاولات الدولية الحدثيثة لترميم مسار تجاوزته الأحداث وما إذا كان من شأنه إنقاذ اليمن أم إنقاذ الحوثي يرصد أمامه على المسرح فلا يبقى وحيدا بوجه جمهور غاضب