مشكلة العلاج بلبنان بين القطاع العام والخاص

14/02/2015
مرت ثلاث سنوات وعائلة أحمد الكك لم تفارقها ذكر أبنتها خديجة التي رحلت عن سنة ونيف بعد رفض أحد المستشفيات في شمال لبنان استقبالها خديجة عانت من مشاكل في التنفس وبسبب عدم قدرة والدها على تأمين أي نوع من التغطية الصحية أو تأمين مبلغ كبير من المال توفيت اختناقا أخذتها للطوارئ قالوا مافي وزارة رحنا حكينا رفضوا دخولها لا يحظى اللبنانيون بتغطية صحية شاملة فالجهات الرسمية تغطي خمسين في المائة فقط من الفاتورة الاستشفائية إما من خلال الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الذي يمول من رواتب الموظفين وإما عبر وزارة الصحة مباشرة وتبرير المستشفيات الخاصة تمنعها عن استقبال بعض الحالات بعدم حصولها على مستحقاتها من الدولة طالما الدولة ما عم تعترف أنه هي مش عم بتحط التمويل الكافي هذا المشكل ما راح ينحل والمعادلة هينة كثير لحتى المواطن يوصلوا كل حقوقه بطبابة والإستشفاء المستشفى لازم كمان تصلها كل حقوقها وحقوق المستشفيات وفق وزارة الصحة تصلها كاملة وإن متأخرة وتلقي الوزارة باللائمة على جشع المستشفيات مسلطة الضوء على فضيحة قيام بعضها بتزوير تقارير وفواتير لمرضى وهميين وموتى يعالجون على نفقة الدولة مشكلة عدم التزام المستشفيات بالعقد الموقع بين وزارة الصحة والمستشفيات لناحية عدم احترام المرضى لعدم الالتزام بالقوانين لدينا نقترح نعمل عليك سنعلن عنه في وقت قريب لتأمين تغطية صحية شاملة لكل اللبنانيين امل ان يحضى بموافقة وتؤكد الجهات الرسمية عزمها متابعة أي مخالفة تحصل بحق المواطن ومعاقبة المسؤولين عنها أن يموت مريض على باب المستشفى لأسباب مادية معادلة لا يقبلها أي منطق لكنها تحصل في لبنان وما دامت الحلول الجذرية غير منجزة فإن هذه الحالات التي لا أرقاما دقيقة بشأنها مرشحة للتكرار جوني طانيوس الجزيرة بيروت