جولة جديدة من المشاورات اليمنية برعاية بن عمر

10/02/2015
بين مقاطع للحوار وعائد بعد قطيعة ومبادر فارض الخطة وعلى الجميع افترق شركاء السياسة في اليمن كما التقوا دون نتائج قبل بدء الأشغال أطلق الوحدوي الناصري ما بجعبته من تهم وتحفظات بشأن مبادرة الحوثي وموالية قبل أن يغادر سننسحب لأن هذا الحوار لا يعطي إلا غطاء للانقلاب الذي تم فرضه ما لم يتم التراجع عن الإعلان الدستوري بوضوح وبأعلان عام لن نستمر في الحوار ليس الناصري وحده من يعزف على وتر المقاطعة بل إن الحزب الاشتراكي حتى وإن عادا إلى طاولة التفاوض فإن ذلك لا يعني تنازله عن تحفظات أبداها قبل بدء الحوار أصلا لا نعترف بأي مستجدات سواء كان إعلان دستوري أو أي شيء من هذا القبيل نحن عدنا للحوار بمرجعية الأمم المتحدة قرارات الشرعية الدولية قرارات مجلس الأمن المبادرة الخليجية مخرجات الحوار اتفاق السلم والشراكة على النقيض من هذه المواقف اطل قيادي في جماعة أنصار الله مخون جميع من حاد عن ما سمي بالإعلان الدستوري يعني هذه القوى أنشأت أفسد حكومة عرفتها تاريخ اليمن بعد ثورة 2011 أي أننا ضحينا بمئات الشهداء من أجل العودة إلى نفس الفساد أمام هذا المشهد المتفجر طاولة بن عمر الذي دعا لمواصلة الجهود بدت غير متوازنة تماما طالما أن سقف الطموح لم يتجاوز مربع بناء الثقة بدل رسم مشهد اليمن لما بعد مرحلته الانتقالية وكان تجمع الإصلاح والتنظيم الناصري قد أكدا تمسكهما برؤية اللقاء المشترك المتعلقة بعودة الرئيس والحكومة المستقيلين والتوافق على أربعة نواب للرئيس والاتفاق على صلاحياتهم خلال المرحلة الانتقالية فقط في سلة المقترحات أيضا يرى الإصلاح ضرورة إخلاء صنعاء من مسلحي الحوثي وترتيبها أمنيا باختيار اثنتين وعشرين كتيبتا أي بعدد محافظات البلاد حتى تكون صنعاء لجميع اليمنيين طرح لا يتناغم مع واقع يفرضه الحوثيين منذ استيلائه على صنعاء في الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي