استعدادات بليبيا للجولة ثانية من الحوار الوطني

10/02/2015
جولة أخرى من الحوار الوطني ستلتئم في مكان ما لم يعلن عنه لأسباب قيل إنها أمنية وكان لافتا إجراءات أمن مشددة في طرابلس قبل ساعات من الجلسة مثل ما تظهر هذه الصور غدامس 2 بالتعريف السياسية على الأقل سيكون اسم الاجتماع المقبل وهو استكمال مفترض لغدامس 1 الذي عقد في أيلول سبتمبر الماضي بهدف التوصل إلى اتفاق سياسي ينهي الأزمة السياسية الليبية والحرب بين الفريقين المتصارعين المؤتمر الوطني العام الذي استرد الشرعية بعد إسقاط المحكمة الدستورية البرلمان وبين معظم نواب هذا البرلمان المعروفين بنواب طبرق والممثلين تنفيذيا بحكومة عبد الله ثني المعترف بها دوليا ويؤيدون قائد ما تعرف بعملية الكرامة خليفة حفتر تلتئم الجلسه داخل ليبيا بعد رفض المؤتمر الوطني الذهاب إلى جنيف وقاطع ما يمكن وصفها بمحادثات من الصف الثاني عقدت الشهر الفائت هناك بين مسؤولين محليين ووفد من برلمان طبرق وحظيت برعاية دولية حارة وتركز المباحثات على إيجاد مسار سياسي يتوج بحكومة وحدة وطنية تنهي الانقسام مع بحث ترتيبات أمنية من وقف إطلاق النار وتبادل المعتقلين وسحب السلاح من المدن المبعوث الدولي برناردينو ليون يلقي بكل ثقله لإنتاج حل وتصطف خلفه القوى الدولية بحماس النادر وصل حد تلويح الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على من قال إنهم يعرقلون مسار السلام وكلمة السلام في ليبيا كما مصطلحات كثيرة كالإرهاب مفرده مفتوحة على المعاني المبهرة والشكوك والاتهامات سيجتمع المتحاورون للخروج بجسم سياسي موحد وهم على طرفي نقيض في رؤيتهم لشكل الدولة ولدورها الإقليمي والنظرة للمتغيرات الكبرى وليس أقلها ثورات التي تحتفل ليبيا بعد أيام بذكراها الرابعة تبدو العناوين الموضوعة للحوار الليبي جميلة غير أن مسالكه كما أمور كثيرة مسكونة بتفاصيل توريد إلى شياطين لا حصر لها