حادثة سان برناردينو تعيد الجدل بشأن قانون السلاح

06/12/2015
ضحايا القتل الجماعي الذين قتلوا بالسلاح أن يسهل شراءه لا تهمهم دوافع المنفذين من إرهاب أو غيره هكذا كتبت هيئة تحرير صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحية نشرتها في الصفحة الأولى للمرة الأولى منذ خمسة وتسعين عاما من سان برناردينو إلى كولورادو وفرجينيا وغيرها من الولايات التي شهدت قتلا جماعيا ما يجب فعله هو وقف انتشار وباء السلاح في أمريكا وهو عنوان الافتتاحية المكتوبة بلهجة غاضبة اعتبرت أن امتلاك الأفراد سلاحا فتاكا بهذه السهولة يشكل غضبا أخلاقيا وعارا وطنيا رأي يتشارك فيه كثيرون في سان برناردينو ما لم تتغير القوانين سيستمر القتل الجماعي علينا فعل شيء في الداخل نتحدث عن حماية الناس والطريقة هي تغيير القوانين بأن نجعلها أكثر تشددا كعدم السماح ل الموجدين على لائحة ما باقتناء السلاح أعتقد أنه يجب أن يكون هناك حل وسطي بين السماح بشراء السلاح وعدمه كفحص السجلات النفسية والتحقق من الأشخاص سلاح منفذي الهجوم شمل مسدسات ورشاشات نصف أوتوماتيكية كلها اشتريت بشكل قانوني فأي قانون يسمح لكل الأفراد عدد ذوي السوابق الجنائية اقتناء أسلحة فتاكة كهذه بالنسبة لمؤيدي سلاح هذا حق يكفله الدستور الأمريكي للجميع انتزاع سلاح من مواطنينا كثيرون للقانون أمر يناهض الدستور الأمريكي الذي يحمي الحقوق بما فيها حرية امتلاك السلاح الرابطة الوطنية لمالكي سلاحي أقوى جماعة ضغط داخليا في أمريكا وهو ما يفسر سبب رفض الكونغرس تغيير القوانين لا بل أن الجمهوريين صوت الخميس ضد مشروع قانون يحظر على الأشخاص المسجلين في لائحة المشتبه باحتمال بضلوعهم في الإرهاب شراء السلاح إحصاءات المنظمات المناهضة للسلاح تشير إلى أنه كل سبع عشرة دقيقة يموت شخص في أمريكا بعنف السلاح بمعدل سبعة وثمانين قتيلا يوميا الصحيفة اختزلت جدلا أخلاقيا وسياسيا لدى عامة الأمريكيين مفاده أن سفك دماء الأبرياء بشكل جماعي بسبب وفرة السلاح هو إرهاب في حد ذاته بغض النظر عما إذا كان إسم القاتل سيد فاروق أو روبرت لويس منفذ عملية كولورادو قبل أسبوع وجد وقفي جزيرة سان برناردينو كاليفورنيا