الاحتلال الإسرائيلي يقتل أربعة فلسطينيين

04/12/2015
بيت عزاء آخر يفتح في مدينة الخليل في وداع الشهداء هنا تجلس والدة الشهيدين طاهر فنون وابن عمه مصطفى الذي لا يتجاوز ستة عشر عاما غادرا منزليهما ليلا ولم يرجعا قالت رواية الاحتلال إنهما طعنا جنديا على حاجز عسكري في تل رميدة فأطلقت النار عليهما فاستشهدا على مسافة قريبة من هنا استشهد شابان فلسطينيان عند أحد الحواجز العسكرية الإسرائيلية ينتشر أربعة عشر حاجزا عسكريا في قلب البلدة القديمة في الخليل وحواجز أخرى عند مداخل المدينة والبلدات المحيطة بها وعند مداخل مدن الضفة الغربية كل حاجز منها تحول إلى عنوان القهر والإذلال للفلسطيني وباتت مقصدا للشبان يفرغون فيها غضب تراكم على مدى سنوات طويلة حاولنا الوصول إلى الحاجز حيث استشهد شابان فمنعنا الجنود لكن صعوبتها الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون هنا يصعب إخفاؤه فقد باتت أحياء مغلقة بالكامل أمام سكان المدينة ولا يسمح بدخولها إلا لساكنيها لقربها من مستوطنة تل الرميدة توتر واحتقان لم يقتصر على منطقة الخليل ففي قرية عابود شمال غربي رام الله استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال التي ادعت أنه حاول طعن جندي إسرائيلي إدعاء شكك فيه الفلسطينيون ولم يمر وقت طويل حتى أعلن عن إطلاق النار على شاب آخر واستشهاده قرب رام الله قالت قوات الاحتلال إنه أقدم على دهس إسرائيليين قرب مستوطنة عوفر رغم هذا التصعيد الذي بات واقعا يوميا في الضفة الغربية منعت أجهزة الأمن الفلسطينية مسيرة انطلقت في رام الله من التوجه إلى حاجز بيت إيل العسكرية ما قد يقرأ بأنه محاولة من القيادة الفلسطينية لإخماد غضبان تصب إسرائيل مزيدا من الزيت عليه كلما يوم شيرين أبو عاقلة الجزيرة الخليل