ازدياد عمليات تهريب البشر بين دول أميركا اللاتينية

30/12/2015
قد تبدو مدينة هادئة وادعة ولكنها ليست كذلك هذه نرانكو على حدود غوانتمالا مع المكسيك التي تعد محطة هجرة وتهريب والاتجار بالبشر الناس يدفعون لي مقابل التهريب الامن والسلامة من العصابات التي تقوم باختطاف والاستغلال في رحلة التهريب هذه ينتقل هؤلاء من حافلة إلى أخرى ما بين بيدروسولا وهندوراس أمارة التعب والخوف والتأمل تبدو على وجوههم عند هذه النقطة للدخول إلى المكسيك لابد من عبور النهر على متن هذا القارب يجمع هؤلاء آمالهم فقد قطع أكثر مسافة تعقيدا وتوترا من هندوراس وقوانتيمالا وسلفادور كل واحد منهم قصة خوف وفقر وطول من وألم اقتحموا منزلنا وسرقوا كل شيء وضرب أهلي واغتصبوا امي المخاطر لا تنتهي بالوصول إلى المكسيك عبر هذه القوارب فالسلطة فيها برأي هؤلاء تمارس أبشع أنواع الاستغلال للمهاجرين غير نظاميين وما لا يدفع من ماله يتعرض لمخاطر تصل إلى حد القتل الشرطة الفدرالية تأخذ ما لا يقل عن مائة وعشرين دولارا لكل شخص يتم توقيفه ومسؤول جرته يأخذون 30 دولارا تجارة التهريب والتخليص والعبور تجارة رائجة هنا في المكسيك يستغلون فيها وضع كل هارب يائس باحث عن حياة أفضل فيأخذون منه كل ماله وحتى المال الذي يدفع في بعض الأحيان لا يضمن السلامة قبل عام من هربت مجموعة من الفتيات أعمارهن دون العشرين ودفعت المال مقابل سلامتهم لكنه اغتصبن على أي حال الأمور التي تجنى من تجارة البشر وتهريبهم أموال طائلة وهو أمر جعل منها مهنة واسعة الانتشار في أمريكا اللاتينية ومن الصعوبة بمكان القضاء عليها