اتفاق مبادئ لحل أزمة سد النهضة

29/12/2015
التوقيع على وثيقة بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة يركز الاهتمام على بناء الثقة والالتزام بإعلان المبادئ الذي وقعه رؤساء الدول الثلاث هذا العام إضافة إلى الاتفاق على الشركات التي ستدرس التأثيرات سد في مصر والسودان بينما ظلت مسائل أخرى توصف بالجوهرية معلقة وهي تتمثل في سعة التخزين وتشغيل السد وآثاره المحتملة اهم ما تم الاتفاق عليه أولا هو الاتفاق على الشركات التي ستجري الدراسة لأنها مرتبطة بمجمل العمل في السد الإلتزام بإعلان المبادئ التي وقعه الزعماء الثلاث في الخرطوم ورغم أن مصر لم تحقق خلال هذه الجولة مع كانت تطمح إليه فقد وصف وزير خارجيتها المباحثات بالإيجابية وثيقة تطمئن على أنه هناك رؤية مشتركة بين الدول الثلاث فيما يتعلق بكافة القضايا وخاصة تلك التي ترتبط بشواغر مصرية نحن نسير نحو تنفيذ كافة ما هو وارد في اتفاق إعلان المبادئ أما وزير خارجية إثيوبيا فطمئن نظيريه المصرية والسودانية بعدم الإضرار بأمن بلديهما المائي وجدد التزام بلاده بإعلان المبادئ لا نبني هذا السد لمصلحة إثيوبيا وحدها بل لمصلحة الدول الثلاث نحن ملتزمون بذلك لأننا إخوة وسنجتمع كلما أمكن لتنمية علاقاتنا وبالتالي بناء الثقة بين شعوبنا التي تستحق العيش في سلام ورفاهية اكتفى اجتماع سد النهضة بإصدار وثيقة لم تبت في القضايا الجوهرية المتعلقة بسلامة بناء السد وتشغيله فبعد أن كان التوقعات تشير إلى احتمال توقيع اتفاق شامل بين الدول الثلاث يبدو أن تحفظات مصرية حالت دون حسم المسائل الخلافية هذه الجولة من المفاوضات التي استغرقت ثلاثة أيام في العاصمة السودانية استبقته إثيوبيا بإعلانها تغيير مجرى النهر في خطوة قد قال مراقبون إنها محاولة لفرض سياسة أمر واقع وإنها تتذرع بالمفاوضات لكسب الوقت الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم