حملة لإطلاق الأطفال الفلسطينيين من سجون الاحتلال

03/12/2015
تجمع هذه الأم أبناءها من حولها لكن قلبها يبقى معلقا في مكان آخر حيث يقبع ابنها سند في سجن للاحتلال فتى لا يتجاوز الخامسة عشرة معتقل منذ نحو شهر بتهمة المشاركة في احتجاجات على الاحتلال قبل اعتقاله كانت قوة إسرائيلية قد دهمت البيت واعتقلت شقيقه مالك وابن عمه وكلاهما قاصران أيضا واشترطت للإفراج عنهما أن تسليم الأم إبنها سند في السجن ضرب صغار 3 وهددوا كحال غيرهم من المعتقلين الصغار قيس شجاعية صبي آخر لم يتجاوز السادسة عشرة أصيب برصاصة في إحدى فخذيه قرب حاجز بيت إيل شمال رام الله أجريت له عملية جراحية ومع ذلك اعتقل مكث أسبوعين مكبلا في المستشفى ومحروما من رؤية عائلته خرج قيس من السجن بكفالة وما يزال محاكمة حملة اعتقالات بين الأطفال توصف أنها الأكبر خلال الأعوام العشرة الأخيرة ينتزع طفل من بيته وعائلته يجد نفسه قيد الاعتقال يتعرض للتعذيب وأحيانا يحرم من التعليم فقط لأنه قال لا للاحتلال حملة دولية لإطلاق سراح الأسرى الصغار أطلقها الطلبة الفلسطينيون من خلال رسائل يواجهونها إلى الأمين العام للأمم المتحدة يتحدث الأطفال في رسائلهم عن انتهاكات بحق مئات الأطفال في السجون عذبا بعضهم وحرمة بعضهم الآخر من الطعام والشراب والغطاء شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله