عـاجـل: السفير السعودي في اليمن لوول ستريت جورنال: نجري محادثات يوميا مع الحوثيين منذ الهجوم على الحوثيين

مهمة حصد المزيد من أرواح السوريين

23/12/2015
تنطلق في مهمة حصد لمزيد من أرواح السوريين تفعلها آلات القتل الروسية منذ أواخر سبتمبر الماضي تحت عناوين ومسميات تجانب الحقيقة المرة فموسكو تزعم منذ هبت عسكريا لدعم نظام الأسد بأنها تستهدف تنظيم الدولة وجماعات أخرى تصفها بالإرهابية غير أن الصورة الأقوى من كل زعم وحجة ظلت تري العالم أن المدنيين هم أكبر ضحايا الهجمات الروسية وأن هذه تتركز أساسا على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة ولكان السوري في غنى عمن يخبره بأنه يقتل فإن في تقارير المنظمات الحقوقية التي لا تنقطع ما يدينه قتلته وجلاديه فهي توثق جرائم لا تسقط بالتقادم إنها تضاهي جرائم الحرب تقول منظمة العفو الدولية تتهم المنظمة موسكو بقتل مئات المدنيين السوريين وإحداث دمار هائل في البلاد جراء غارة طيرانها الحربي على مناطق سكنية ومن الضربات يستشف التقرير أدلة على وقوع انتهاكات للقانون الدولي الإنساني من ذلك استخدام الجنود الروس الذخائر العنقودية المحظورة دوليا والقنابل غير الموجهة في مناطق كثيفة السكان إنها مجرد صورة مصغرة للجحيم السوري الذي زاده الروس استعار فى تقرير أمنستي تطرق إلى 6 هجمات روسية حصرا شنت خلال الشهرين الأخيرين في محافظات حمص وإدلب وحلب وخلفت ما يزيد على مائتي قتيل من المدنيين المنازل والمرافق الطبية والمساجد والأسواق كلها في دائرة الاستهداف المباشر فهل كانت روسيا تقدم معلومات خاطئة بشأن الضحايا المدنيين في غاراتها في سوريا قطعا تقول آمنستي وتصف الأمر بأنه مخزن ومع ذلك كله يصر الكرملين على الإنكار بل لا علم له كما يزعم بوقوع ضحايا مدنيين جراء غاراته في سوريا العفو الدولية فقد بدا للمتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية مبتذلا ومغلوطا ونفى استخدام القوات الروسية أية قنابل فراغية أو عنقودية يصعب الاقتناع بكلامي كوناشنكوف ربما لم يطلع على أحدث تقارير منظمة حقوقية أخرى هي هيومن رايتس ووتش كشف التقرير عن استخدام الذخائر العنقودية عشرين مرة على الأقل منذ بدأت روسيا هجماتها في سوريا من كل صوب إذا تحاصر الاتهامات الرؤوس إنها تغذي الجدل حول مدى انصياعهم لنظم وقوانين حماية المدنيين قادة الحروب كما جدد الجدل الأكبر الذي لا يهدأ حول حقيقة المهمة الروسية في سوريا