رئيس فيسبوك وزوجته يعتزمان التنازل عن 99% من ثروتهما

02/12/2015
ربما تكون واحدة من أثمن الهدايا في تاريخ البشرية هي التي أعلن عنها المدير التنفيذي ومؤسس فيسبوك مارك زوكربرغ وزوجته كرسومات شان فبعد أسبوع من إبصار مولودتهما نورة أعلن الزوجان عن التبرع بتسعة وتسعين في المائة من أسهمهما في فيسبوك لصالح مبادرة تشان زوكربرغ التي تعنى بالأعمال الخيرية وتقدر قيمة هذه الأسهم في البورصة بخمسة وأربعين مليار دولار هذه المبادرات أقرب إلى مقاولات الأعمال الخيرية حيث يبحث أحدهم عن مشكلات في المجتمع لإيجاد حلول لها تدر الأرباح في هذه الحالة المتبرع يبحث عن مشكلة يجري استثمار العوائد المالية لحلها وكان زوكربيرغ وزوجته قد وقع على تعهد العطاء وهو مبادرة أطلقها كل من بيل وميلندا غيتس وورن بافيت يتبرعوا بموجبها أثرياء الولايات المتحدة بمعظم ثرواتهم للأعمال الخيرية ويرى بعض الناس أن الأثرياء الأمريكيين يحصدون دعاية إيجابية من التبرع للأعمال الخيرية التي توفر لهم أيضا إعفاءات ضريبية ضخمة على ثرواتهم لكن الأهم في نظر آخرين هو أن الضجة الإعلامية التي تحيط بهذه التبرعات تخفي مسألة بالغة الحساسية تتعلق بعدالة توزيع الثروة والدخل فاستنادا إلى معهد دراسات السياسات تفوق ثروات أغنى عشرين شخصية في الولايات المتحدة ما يملكه 150 مليون أمريكي أي نصف الشعب وتضم هذه اللائحة كل من ذكر بورغوان غيتس وبافيت هناك الملايين من الناس في هذا البلد وفي بلدان أخرى يعيشون في فقر ولا يحصلون على الخدمات الأساسية التي يفتقر إليها الناس وبالتالي عندما تتركز الثروة بأيدي أقلية يحرم منها الأخرى ووفقا إعلان زوكربرغ وزوجته ستنفق تبرعاتهم على التعليم والقضاء على الماضي وتعزيز المجتمعات المحلية في إطار شركة ذات مسؤولية محدودة يتوليان إدارتها تثير المبادرة الجديدة بمؤسسيه فيسبوك جدلا قديما بينما يرحبون بالعطاء الخيري للأغنياء وبينما يرون في تنامي هذه الظاهرة مؤشرا إلى انحياز نظام اقتصادي لصالح أقلية تملك الثروة فادي منصور الجزيرة واشنطن