مساع دولية لقرار أممي بشأن سوريا

18/12/2015
مرتاحا واثقا ساخرا ظهر الرئيس السوري بشار الأسد على هيئة مغايرة لما بدا عليه في مقابلاته سابقة في أقل من عام يمكن للحرب أن تنتهي في سوريا ولكن شريطة عقد العزم على مكافحة الإرهاب بدلا من الإطاحة بالرئيس هكذا رأى الأسد في حديثه لقناة الهولندية عن حل للوضع المتفاقم شكرا لهم لقولهم هذا لقد كنت أحزم أمتعتي واحضر نفسي للرحيل أما الآن فيمكنني أن أبقى إننا لا نكترث لما يقولون إنهم يقولون الشيء نفسه منذ أربع سنوات بهذه الكلمات الساخرة أتى رده على سؤال عن تحول المواقف الغربية إزاء المطالبة برحيله الفوري فالدول التي تسحب مطالباتها برحيله يتسع محورها والخطوط الحمراء التي رسمتها واشنطن للأسد تقاطعت مع حديث موسكو ليتغير الموقف الأمريكي إلى القبول بمشاركته في مرحلة انتقالية لا يعرف بعد إن كانت تتضمن جدولا زمنيا لرحيله أم لا كما تعلمون فإن بيانا يدين لم ينص صراحة متى ينبغي على الأسد الرحيل والتنحي الحليف الإيراني يصر في أحاديثه السياسية على أن الشعب السوري هو المحدد لبقاء الأسد وفي خندق الترويج للحل السياسي أتت الدعوة جواد ظريف المعارضة إلى اتخاذ موقف جدي من أجل أن تكون طرفا في الحل السياسي المقترح والمعارضة هنا تقف في مربع آخر قليلة هي الدول التي تشاركها في أضلاعه تتمسك برحيل الأسد في كل الحلول المطروحة وتنتخب رياض حجاب رئيس الوزراء المنشق عن نظام الأسد ممثلا لها في المفاوضات في خطوة أتت نتاج لاجتماعات الرياض الأخيرة ومرة أخرى يجتمع مجلس الأمن على مستوى وزراء الخارجية وعلى الطاولة مشروع قرار حاكت بنوده كلا من واشنطن وموسكو ومن المفترض أن يتضمن خارطة طريق للحل السياسي