عام 2015 منح تغطية إعلامية مميزة للحيوانات

18/12/2015
عندما تصبح الحيوانات مادة جذب لعدسات الصحفيين فهذا يعني أحد أمرين إما أنها عرضة لخطر بيئي داهم أو أنها تقوم بسلوكيات مثيرة للاهتمام ففي اليابان حظيت قرود جبال ياما موشي بتغطية إعلامية غير مسبوقة حين اكتشفت مجموعة من المتزلجين أن تلك القروض تستحم في برك المياه الساخنة الطبيعية ويقول سكان الجبال اليابانيون إن القرود تقوم بالغطس في المياه الساخنة بدافع من غريزتها وليس تقليدا للبشر كما جرت العادة مع أنواع أخرى من بنات جنسها وفي جنوب إفريقيا كان الملفت تسليط الضوء على مساعي إنقاذ الفصيلة الوحيدة في العالم من طيور البطريق الرملية من الفناء بعد وضعها فعلا على اللائحة العالمية للحيوانات المهددة بالانقراض الأمر الذي دفع فريقا من العلماء إلى افتتاح مركز لرعاية أعداد منها والإشراف على ضمان تكاثرها ومن ثم إطلاق سراحها في بيئتها الطبيعية وفي إثيوبيا حظيت مجموعة من الضباع باهتمام من نوع آخر فهذا الرجل ويدعى مصطفى دأب على إطعام تلك الحيوانات المفترسة بيديه ظنا منه أنه بهذه الطريقة يعوضها على عدم مهاجمة البشر يقول مصطفى إنه يقوم بهذا العمل منذ قرابة أربعين عاما وإن الضباع كانت في الماضي تهاجم الناس وتنبش قبورها ولكن منذ أن بدأ هو وأبوه يطعمانها بهذا الشكل لم تعد تفعل ذلك وبأسف بالغ يتحدث ناشطون بيئيون عن مزيد من التراجع في أعداد حيوان وحيد القرن الأبيض الذي يكافح ضد الانقراض منذ عقود وذلك بعد أن نفقت إحدى إيناثه قبل أيام في حديقة حيوانات سان دييغو في كاليفورنيا عام ألفين وخمسة عشر كان عاما حزينا على ناشطي البيئة والحفاظ على الحياة الطبيعية فقد شهد مقتل الأسد سيسيل أكبر أسد في العالم في محمية طبيعية في زيمبابوي والذي راح ضحية صياد أمريكي كافة نفسه بالاحتفاظ برأسي سيسيل وجلده يذكر أن تلك الحادثة لا تزال حتى اليوم مادة تجاذب إعلامي وقانوني بين محامي الصياد من جهة وحكومة هراري ودعاة حماية البيئة من جهة ثانية