غارات روسية على مواقع الجيش الحر بريف حلب

13/12/2015
خريطة الإشتباكات والأحداث في ريف حلب الشمالي تبدو معقدة جدا فالمساحات الخاضعة لسيطرة المعارضة في هذه المنطقة تقع بين نقطتين الأولى في الغرب وتسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية وما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية والثانية في الشرق و يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية قد يحدث أن يجتمع الشرقيون والغربيون والروس على هدف واحد وهو ما تشهد به الأحداث الأخيرة إذ شنت المقاتلات الروسية غارات جوية على مواقع المعارضة المسلحة من جانبي الاشتباكات فاستهدفت قرب رغيدة والشيخ ريح وهذه تعتبر خط مواجهة بين المعارضة والتنظيم ومن الجانب الغربي استهدفت قرى المالكية ومرعناز وشوارغة التي تتضمن نقاطا تابعة لسيطرة المعارضة وتعتبر هذه بدورها خطا أولى للمعارضة من جهة منطقة سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية يبدو امر استهداف مناطق الجيش الحر من جهتي جبهة وحدات حماية الشعب الكردية مفهوما في ظل التقارب الأخير بينها وبين الروس وذلك في ظل بحث الروس عن حلفائها في المنطقة لكن المعارضة تعجز عن إيجاد تفسير لشن المقاتلات الروسية غارات على جبهة المعارضة ضد تنظيم الدولة ووفق وجهة نظر المعارضة فإن المقاتلات الروسية تؤازر مقاتلي تنظيم الدولة من جانبه نفى المتحدث باسم جيش الثوار التابع لقوات سوريا ديمقراطية أمر التنسيق بينهم وبين الروس واعتبر ذلك اتهامات وأصر على أنه إنما يقاتل القاعدة في رواية تجانب الحقيقة بحسب رؤية الجيش الحر ننفي نفيا قطعيا تعاملنا مع الروس لإنه حليف للبعث والخلافات التي جرت مؤخرا بينها وبين هذه الفصائل هي أصلا تابعة القاعدة تختلط الأوراق وتتعدد الجبهة التي تشتعل في آن واحد فمن جهة يحاول تنظيم الدولة أن يسيطر على مناطق جديدة ومن جهة أخرى تحاول قوات سوريا الديمقراطية أن تحقيق مكاسب باتجاه مدينة إعزاز في حين تقتل المعارضة على أكثر من جبهة وقد أضافت إلى حساباتها مؤخرا الطيران الروسي صهيب الخلف الجزيرة ريف حلب الشمالي