الأردن يحقق بحادث مقتل مدربي الشرطة الدوليين

09/11/2015
ضابط أردني برتبة نقيب اسمه أنور عزام أبو زيد أطلق النار من بندقية من طراز ميم ستة عشر على مدربين أجانب في مطعم من مركز لتدريب الشرطة في الموقر جنوب العاصمة عمان قتل فورا مدربان أميركيان وثالث جنوب إفريقي بينما قتل مطلق النار برصاص قوات الأمن حسب ما يؤكد الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني وتوفي متأثرا بجراحه بعد ساعات النقيب كمال الملكاوي بينما جرح خمسة آخرون بينهم أميركيون وأردنيون وقال المومني إن التحقيقات جارية لمعرفة دوافع الجريمة وظروف الحادث ويثير هذا الحادث حرجا لدى الأردن الذي ينخرط في شراكة مفتوحة مع الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب وهناك تنسيق على أعلى المستويات بين عمان وواشنطن بهذا الشأن منذ العقد الماضي هذا الحادث لن يوقف مشاريع التدريب المشتركة ولكنه سيزيد من البعد التوعوي واحتياطات الأمان والتدقيق الأمني لكافة المشاركين ومحاولة إبعاد استخدام الذخيرة الحية والاستعاضة عنها بالذخائر غير القاتلة وكان قد استهدف أمريكيون في الأردن عام 2002 حين قتل الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي أمام منزله في عمان على يد أفراد ينتمون لتيار السلفية الجهادية بالأردن وفي الاتجاه الآخر سيق لما قام به النقيب أبو زيد بنحو ثمانية عشر عاما قيام الجندي المسرح أحمد الدقامسة المحكوم بالمؤبد بإطلاق النار على مجموعة من الفتيات الإسرائيليات أثناء الصلاة في منطقة الباقورة التي استردها الأردن من إسرائيل بعد اتفاقية وادي عربة وقد تزامنت العملية التي قام بها النقيب أبو زيد مع الذكرى العاشرة لتفجيرات الفنادق في عمان التي أسفرت عن عشرات قتلى وجرحى في عملية أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين آنذاك مسؤوليته عنها ومن ثم توثقت العلاقة الأمنية والعسكرية بين الأردن وأمريكا تحت عنوان مكافحة الإرهاب وبانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات في هذا الحادث ونظرا إلى غرابة ما جرى بالنسبة للجانبين الأردني والأمريكي فإن خبراء أمنيين يؤكدون أنه لن يؤثر في التحالف الوثيق بين عمان وواشنطن حسن الشوبكي الجزيرة عمان