ربع مقاعد برلمان ميانمار من نصيب الجيش

08/11/2015
في مشهد غائب عن ميانمار لربع قرن إنتخابات برلمانية استحوذت على اهتمام ومتابعة محلية ودولية الانتخابات شهدت تنافسا لأحزاب مختلفة تصدرها حزب الرابطة الوطنية من أجل التنمية المعارض وحزب اتحاد التضامن والتنمية الحاكم في المجمل تقدم لهذه الانتخابات أكثر من ستة آلاف مرشح من 90 حزبا يتنافسون على مقاعد البرلمان بيد أن ما نسبته 25 في المائة من تلك المقاعد هي من نصيب ممثلين عن الجيش يعينون دونما انتخاب وبطبيعة الحال سيشكلون دعامة للحزب الحاكم داخل البرلمان تقول المصادر الحكومية إن قوائم الناخبين تضم ثلاثين مليون شخص ولكن أقلية الروهنغيا المسلمة من هذا الرقم استثناء فلا حق لهم بالتصويت ولا حتى بالترشح لأن حكومة ميانمار لا تعدهم مواطنين لديها بالأصل وبين أسماء المرشحين عدد من المسلمين من أصول عرقية أخرى ووضعت أمامهم السلطات عوائق وصلت إلى حد التعجيز بغية تقليل أعداد المسلمين المترشحين قدر الإمكان نتائج التصويت المرتقبة يتوقع أن تكون بداية لسجال سياسي غير مسبوق في البلاد لانها خضعت لحكم عسكري لأكثر من نصف قرن الحزب المعارض بقيادة أونغ سان سو تشي ورغم الآمال المعقودة عليه إلا أن أغلب التنبؤات تشير إلى أنه لن يتمكن من رفع سقف التوقعات كثيرا مع وجود ربع المقاعد للعسكر ناهيك عن أن الكثير من الأحزاب المترشحة تدين للولاء لهم أيضا يقول كثيرون في أن تكون هذه الانتخابات خطوة على طريق الديمقراطية الطويل لكن هذه الآمال وفق مراقبين تبددها القوانين ونهج الإقصاء الذي تعتمده السلطات