عـاجـل: أ ب: الشرطة الصومالية تقول إن 5 مسلحين هاجموا السكن الرئاسي في العاصمة مقديشو

الضالع.. رقم في معادلة التقدم نحو صنعاء

08/11/2015
تطورات لافتة في اليمن خصوصا على جبهة الضالع كاشفة عن موقع المحافظ الاستراتيجي كونها رقما في معدلات التقدم نحو الشمال وبالتالي نحو العاصمة اليمنية صنعاء ما تشهده دمت البوابة الشرقية لمحافظة الضالع دليل على ذلك تطل هذه المحافظة على مديريات قعطبة وجب وتعد طريقا هامة لوصول أي إمدادات باتجاه المحافظة ومنها نحو محافظتي عدن في الجنوب وبالتالي فإن حركة الحوثيين يبدو خطوة إستباقية هذه الخطوة الاستباقية في محاولة لمنع تحرك المقاومة التي اشتكت بطئ في وصول الذخيرة إليها طبعا في حال ما إذا أحكمت المقاومة الشعبية والجيش الوطني سيطرتهما على دمرت في الضالع سيعني ذلك الانتقال الانتقال إلى كل الرضمة والسدة في وندرة في إب التي تعد مصدر إمداد للحوثيين إلى كل من تعز والضالع وسيقود ذلك أيضا للانتقالي شمالا شمالا إلى منطقة يريم وقريبة وهي منطقة قريبة من كل من ذمار وصنعاء مما يعني تحركا باتجاه العاصمة اليمنية صنعاء ومن الجنوب وتحديدا لاب التي شكلت محافظة إمدادهم بالسلاح والمسلحين للحوثيين نحو محافظات الوسط والجنوب كتعز وعدن ولحج المعركه الدائرة رحاها في تعز تكشف أيضا أهمية هذا العمق في وسط اليمن من الضالع إلى إب وذمار ولكن هذه المحافظة أيضا تعد منطقة إستراتيجية باعتباري تواصلها مع الحوت جيدة الحديدة التي مازال الحوثيون يسيطرون فيها في بعض المناطق كالمخا ومينائها المهم وبالتالي على منفذ بحري تشير أيضا إلى بعض نقاط الارتكاز لحركة الحوثيين في بيحان بين كل من شبوة ومأرب ومكيراس بين كل من أبين والضالع ومناطق المضاربة والموازعية بين وتعز ولحج إذن نحن في هذا المحور الواسع لمحاولة تحرك الحوثيين من جديد كل هذا يأتي بينما طرحت تساؤلات عديدة بشأن تأخر في إمداد المقاومة بالذخيرة وهو ما قد يكون أسهم في تحرك الحوثيين في بعض المواقع التي فقدوها سابقا