التطورات الميدانية في اليمن.. معارك في دمت

08/11/2015
اليمن وشهور الحرب السبعة ماذا غيرت وماذا لم تغير في ملف أطرافه عديدة وضحاياه هم من المدنيين بالآلاف العيون مشدودة إلى معارك دمت بين الدولة إذ لا منتصر فيها ولا منهزم يريدها الحوثيون قبل محادثات جنيف 2 القابلة دائما للتأجيل ولن تتنازل عنها المقاومة المدعومة من التحالف العربي لأنها ضمان للمناطق التي استعادت السيطرة عليها وبدونها يصعب الوصول يوما إلى صنعاء تراجعت قليلا قوات المقاومة خلال الساعات الماضية في خطوة وصفتها بالتكتيكية قرار اتخذ بعد مقتل القيادي البارز نايف الجماعي تتواصل المواجهات في هذه الجبهة في وقت تطالب فيه المقاومة بالمزيد من الدعم العسكري من التحالف بعد أن نفذت الذخيرة خلال الأيام الماضية معارك ضارية الظروف بيحان وهي خط تماس بين مأرب وشبوة ومكيراس الواقعة في أبين والبيضاء 7 شهور من الحرب مكنت المقاومة الموالية للرئيس هادي من ضرب الحوثيين من أكثر من محافظة مع بقاء بعض الجند مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح في بعضها لكن من المبكر الحديث عن سيطرة تامة للمناطق وبسط كامل ودائم لسلطة الحكومة الشرعية فيها نيران المواجهة في تعز الاستراتيجية لم تخمد وصول مزيد من المعدات العسكرية قد يغير المعادلة على الأرض عانت المدينة من الحصار وتأخير وصول المساعدات حيثما وليت وجهك في تعز ستجد دمارا خلفته حرب الشوارع وقصف الحوثيين للأحياء السكنية فيها لماذا لم تحسم عاصفة الحزم حتى الآن حرب اليمن مليشيا الحوثي واستنادا للمقاومة تستمر في الحصول على دعم من إيران وروسيا الرئيس المخلوع صالح معروف إن جيش اليمن تحت قبضة أسرته جيش محصلة لسنوات على أسلحة بزعم محاربة الحوثيين وتنظيم القاعدة نفس السلاح يستخدم اليوم لحماية حق لأعداء الأمس كل المقدمة حتى الآن من التحالف العربي لا يكفي كما تقول المقاومة للتقدم نحو صنعاء والحفاظ على انتصارات الشهور الأخيرة خلف الصراع حتى الآن وفق الأمم المتحدة نحو خمسة آلاف وستمائة قتل هناك نقصا حادا في اسطوانات الأوكسجين والمواد الطبية في المستشفيات يعاني ثلث سكان البلد البالغ تعدادهم نحو 20 مليون نسمة من أزمة إنسانية وبحاجة إلى مساعدات عاجلة نزح ما لايقل عن مليون شخص من نيران المواجهات بالرغم من قتامة المشهد إنسانيا وتعقيداته عسكريا يعلق المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ امالا على عقد جولة ثانية من المحادثات في جنيف خلال نوفمبر الجاري لا يعرف من سيحضر ومن سيغيب وعلى أي أساس ستتفاوض الأطراف المتقاتلة ما هو معروف إن السلام يبدو بعيدا جدا على الأقل اليوم