هستيريا في إسرائيل بسبب عمليات الطعن

07/11/2015
تعيش عائلة حداد صدمة مقتل إبنها سمحة بنيران جنود إسرائيليين قبل نحو أسبوعين لا تصدق العائلة أن سمحة الذي قادم من ولاية داغستان الروسية قبل ثمانية أعوام وخدم في وحدة مختارة في الجيش الإسرائيلي يقتل بسلاح زملائه لا لسبب إلا لملامحه الشرقية ولمجرد الاشتباه في أنه فلسطيني ينوي تنفيذ عملية طعن من الصعب علينا أن نتقبل أن الجيش الذي خدم فيه هو الذي قتله فقط لان هيئته تبدو عربية وهل كل عربي يجب قتله لم يحمل سمحة سكين أو سلاح لكن المارة اشتبهوا فيه وأخذوا يصرخون إنه إرهابي أقتلوه عقب ذلك عراك بين سمحة وجنود في المكان فتساءل السمحة هل أنا من داعش لكن بسبب لغته العبرية الركيكة ضن الجهود أنه يقول أنا من داعش فأطلق النار عليه وأردوه قتيلا الحظ السيئ لسمحة أنه لا يبدو كيهودي لكنه يبدو كشرقي عربي في وقت تعيش إسرائيل حالة من الفزع فإن القلب يتغلب على المنطق وتصبح اليد سريعة على الزناد وبدون تفكير حالة الهستيريا هذه أدت إلى مقتل يهودي آخر برصاص شرطي إسرائيلي في بات يام جنوب تل أبيب عندما كان يشهر سكينا في شجار على خلفية جنائية لماذا لم يطلق النار على ساقه لقد أطلق هذا الشرطي الحقير رصاصتين لقتله دمر حياتنا الحقد ودافع الانتقام من العرب كانا وراء طعن يهودي ليهودي آخر ذي ملامح شرقية في مجمع تجاري في خليج حيفا فكان لون البشرة السمراء سببا في قتل مهاجر إريتري والتنكيل به بعد الاشتباه فيه بتنفيذ عمليات طعن وإطلاق نار إنها حالة خاصة تلك التي جعلت هذا اليوم هدية من أصول شرقية يكتب على قميصه أرجو التريث أنا من أصول يمنية ربما بذلك أراد أن ينجو بحياته عندما يجتمع الهوس الأمني مع العنصرية المستشرية في إسرائيل ويد سريعة على الزناد يصبح القتل على الهوية والملامح الشرقية ولون البشرة من أسهل الأمور إلياس كرام الجزيرة القدس الغربية