برناردينو ليون.. نزاهة على المحك

07/11/2015
ينهي برناردينو ليون مهمته إلى ليبيا أو يكاد فتتكشف ما توصف بالفضائح نزاهة الرجل على المحك كما يقول كثيرون لقد عرض عليه منصب في الإمارات وقبل في ظروف أخرى كان يمكن لليون تلقي التهاني على الراتب الضخم الذي سيناله هناك لولا أن الرجل كان وسيطا في صراع تورط فيه هؤلاء بشكل أو بآخر على الأقل في رأيي طرف من أطراف الصراع الليبي ومما تكشف أن منصب مدير الأكاديمية الدبلوماسية في الإمارات عرض عليه في حزيران الماضي أي عندما كانت مهمته تمر بمنعطف خطير حيث القتال يحتدم ودبلوماسية تتراجع وسط اتهامات سابقة ولاحقة بعضها ورد كمعلومات أميركية بأن أطرافا إقليمية شاركت في قصف جوي لمطار طرابلس الخاضع لإدارة المؤتمر الوطني العام وتم ذلك لصالح ما توصف بالجماعة طبرق التي يهيمن عليها الجنرال المتقاعد خليفة حفتر الرجل لم يكن نزيها إذن تقول ذلك فرق طرابلس بمختلف ألوانها وتبايناتها سياسية تبلغ الأمم المتحدة بموقفها هذا وتطالبه محادثات جديدة يأتي من هو على يمين هؤلاء عضوان بمجلس الشيوخ الإيطالي يصفون ما فعله ليون بالخيانة دوره كوسيط يفترض ألا يكون منحازا ويضيف بأن ما تسرب وتأكد يعني شيئا واحدا أن ليون كان يفكر بمصالحه الخاصة أكثر من العمل من أجل السلام في ليبيا ليس هذا وحسب بل أن ما تسبب يلقي شكوكا تتعاظم حول دور الرجل في صراعات أخرى في مصر مثلا قبل أسابيع قليلة تحدث محمد البرادعي فأحدث صدمة كبيرة في الأوساط المعنية بما يعرفه عن الأيام الأخيرة لمرسي في السلطة والسيسي قبل أن ينقض عليها كان ثمة خطة لليون نفسه وكان مبعوثا أوروبيا إلى مصر تتصل بمصير الرئيس المنتخب التخلص منه بانتخابات رئاسية مبكرة وخروج وصفه البرادعي بالمشرف وهو أمر عززا لدى تيار عريض في دول الربيع العربي بأن الرجل ليون يلعب دورا متصلا ومتحركا على خارطة المنطقة يقوم على تحويل انتصارات تيار الإسلام السياسي عبر صناديق الإقتراع إلى هزيمة وعبء يوجب التخلص منهم لكن بقفازات ناعمة ذلك ما فعله في ليبيا أيضا كما يؤكد منتقدوه