السيستاني يتهم البرلمان بالالتفاف على مطالب العراقيين

07/11/2015
احتاج الأمر إلى أكثر من أسبوع حتى تعلن المرجعية الدينية الشيعية في العراق موقفها من قرار البرلمان رفض حزمة الإصلاح التي تقدمت بها الحكومة استجابة لمظاهرات أغسطس آب الماضي فعلى لسان ممثله عبد المهدي الكربلائي إتهم السيستاني البرلمان العراقي بالإلتفاف والتسويف والإستهانة في الاستجابة لمطالب المتظاهرين والتضرع لاعتبارات الدستورية والقانونية كما كان لحيدر العبادي رئيس الوزراء نصيب من انتقادات خطيب جمعة كربلاء الذي وصفه إصلاحاته بأنها لن تمس جوهر الإصلاح ولأن تراجع الضغط الشعبي كان من بين العوامل التي شجعت مجلس النواب على قرار رفض الإصلاحات فقد أعلنت المرجعية هذا الموقف قبيل مظاهرات دعا إليها التيار المدني في العراق ربما لإعطائها مزيدا من الزخم والانتشار في التحرير وسط بغداد تظاهر ناشطون مطالبين بتوفير الخدمات وإقالة المفسدين الذين اتهموهم بنهب ثروات العراق وهم المتظاهرون بالتوجه إلى المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة والبرلمان لكن القوات الأمنية منعتهم بالقوة وأطلقت الرصاص في الهواء لتفريقهم واعتدت على محتجين واعتقلت آخرين كما تظاهرت جموع من أهالي محافظة كربلاء مطالبين بالإصلاح الحقيقي ومحاسبة المفسدين من السياسيين الذين أوصل العراق إلى هذه الحال وهذه مدينة العمارة مركز محافظة ميسان سكانها خرجوا غاضبين على برلمان قالوا انه لا يمثل الشعب العراقي ومثله فعل أهالي محافظة البصرة ومدينتين الناصرية والديوانية حيث كانت الاحتجاجات أكثر قوة في أي مجال من مجالات الحياة اقتصاد البلد متدهور الخدمات متدهورة الوضع الاقتصادي للشعب تعبان السياسين غير مهتمين لهذه المطالب هبة جديدة إذن من الحراك المدني في العراق إستئنافا للمسيرات الحاشدة في الصيف الماضي ضد الفساد والفاسدين ورفضا لعملية سياسية طائفية دمرت العراق ومصالح شعبه