مئات الآلاف من أقلية الروهينغا المسلمة يعيشون أوضاعا صعبة

06/11/2015
الآن نحن هنا دخلنا للوقوف على هذه المأساة مأساة كبيرة لمسلمين الروهنكا يعيشونها منذ ثلاث سنوات كلهم هؤلاء لم يغادروا المخيم منذ 3 سنوات منذ الأحداث التي اندلعت عام ألفين وإثني عشر هنا في عندما أحرق البوذيون منازلهم ومساجدهم وكل ما يتعلق بهم إحراقه وهدمه والاعتداء عليه أصبح الآن يعيشون في هذه المخيمات وعددها 10 هنا في المنطقة هي اسمها بالسجون سمعنا وربما أقسى أنواع السجن لأن هنا لا يوجد لا تعليم ولا صحة ولا مرفق صحية ليس هناك دكاترة ليس هناك أي السيئ يوحي بمظاهر الحياة هناك من يموت في صمت الآن فقد شهدنا إمرأة وهي تعاني وتحتضر وعلق يعني أنا مندهش لأنهم لم يشاهدوا أشخاص خارج المخيم يدخلونا إليهم هم ليسوا أعداء كثيرون منهم يتحدثون إلينا ويقولون السلام عليكم هي ربما الكلمة الوحيدة باللغة العربية التي يتقنها تحدثنا قبل قليل إلى بعضهم وربما لن نستطيع محاورتهم على أساس لأنهم لا يتقنون اللغة الإنجليزية حاولنا فهمهم بالإشارات وما إلى ذلك قال لنا إن الشرطة عندما تدخل هنا يتم أخذ الهواتف الذكية وأن يترك لهم فقط الهواتف القديم ربما لعدم تمكنهم من التواصل مع العالم الخارجي واستخدام الإنترنت هنا تشاهدون أكواخ يعني غير قابلة للعيش وإنما هم يعيشون بداخلها ويموتون كذلك فيها مظاهر في كل منطقة ترى أن هناك ليست هناك البسمة على وجوههم أمة ربما فقط عندما يشاهدون أشخاص أجانب تشاهدون هنا يمكن القيام بأي شيء لا مكان للحياة وإنما هي مخيمات للموت البطيء و فقط إذن هذه الصورة ربما جانب فقط من هذه الصورة نقلها لكم من هذا المخيم في ولاية راخين كانت معك للجزيرة