ليون يغادر منصبه وسط عاصفة مـن التشكيك بحياده

06/11/2015
الاضواء تحولت من التركيز على الوساطة إلى الوسيط ذاته برناردينو ليون الذي سيغادر خلال أيام منصبه يرأس أكاديمية الدبلوماسيين في الإمارات طالبة وهو يواجه سيلا من الأسئلة من الصحفيين بالنظر إلى بنود والصيغة الإتفاق الذي توصل إليه مع الأطراف الليبية والحكم عليها لا التفات إلى الاتهامات كما قال لا أعتقد أن هناك تضاربا في المصالح فهذا عمل أكاديمي بحت قدم ليون آخر تقرير له إلى مجلس الأمن بصفته مبعوثا أمميا إلى ليبيا إتهم فيه من وصفهم بالمتطرفين لدى طرفي الصراع بليبيا بعرقلة مساعي التي أثنى عليها رئيس مجلس الأمن والسفير الليبي الأمين العام قد عين ممثلا خاصا جديدا ليحل محل السيد برناردينو ليون ونأمل ألا تشكل طريقة تعيينه عقبة أمام مهمته ما حققه ليون مشكوك في نزاهته وحياديته وفقا لرسالة من الرئيس المؤتمر الوطني الليبي إلى الأمين العام للأمم المتحدة طلب فيها أيضا التحقيقات فيما كشفته الغارديان عن قوبل المبعوث لمنصب يتعارض مع صفته ومهامه كوسيط وفقا لرسالة واعدة الأمانة العامة بتقديم توضيحات لكنها دافعت عن المبعوث الكثير من الانتقادات من طرفي الأزمة واجهة المبعوث الأممي لليبيا وهذا أمر متوقع كما نرى في الحالة اليمنية وجهود ليون تتحدث عن نفسها من الواضح أن وساطة الأمم المتحدة في ليبيا باتت في وضع حرج فالشكوك والتساؤلات المثارة حول نزاهة الوساطة وحيادها قد تقوض مساعي المنظمة للبناء على ما تم التوصل إليه حتى الآن وتكشف مراسلات للمبعوث نشرتها الغارديان عن تقوضه لخطة أمريكية أوروبية للتعامل بشكل متساوي مع الأطراف الليبية وعن سعيه لإضفاء الشرعية على حكومة وبرلمان طبرق ونزعها عن المؤتمر الوطني المبعوث قال إنه تم التلاعب بالمراسلات لكنه لم ينفي صحتها وهو أمر يتوقع أن يضع المزيد من العقبات أمام الوسيط الجديد الألماني مارتن كوبلر مراد هاشم الجزيرة نيويورك