تقرير لأطباء بلاحدود حول قصف أميركا لمستشفى قندوز

06/11/2015
شيئا فشيئا تكشف تفاصيل جديدة لما حدث لهذا المكان الحديث هنا عن مستشفى قندز الأفغاني الذي كان هدفا لغارات أميركية جاءت في خضم محاولة واشنطن مساعدة القوات الحكومية الأفغانية لاستعادة مدينة قندوز من أيدي حركة طالبان الغارات الأمريكية التي أحرقت المستشفى التابع لمنظمة أطباء بلا حدود واستمرت نحو أربعين دقيقة كان يمكن وقفها قبل أن تحصد أرواح عشرات ممن كانوا بداخله وذلك حسب تقرير صادر عن منظمة أطباء بلا حدود التي فقدت إثني عشر من أطبائها وطواقمها تقرير منظمة كاشف عن مراسلات أجراها موظفوها مع جهات عدة لحظة سقوط أول قتيل داخل المستشفى وبحسب التقرير فإن قصف المستشفى بدأ نحو الساعة الثانية فجرا من صباح الثالث من أكتوبر تشرين الأول الرد الأول على مراسلات المنظمة جاء بعبارة مقتضبة من مسؤول في حلف شمال الأطلسي الناتو في الساعة الثانية واثنتين وخمسين دقيقة اسف لسماع هذا الخبر مازلنا لا نعلم شيئا عما جرى بعده بنحو سبع دقائق تلقت المنظمة ردا ملفتا آخر من قيادة الناتو أبذل أقصى ما أستطيع وأصلي من أجلكم جميعا ورغم إعلان كل من الجيش الأمريكي والناتو عن إجراء تحقيق منفصل في ملابسات ما جرى فإن أيا من نتائج تلك التحقيقات لم تظهر حتى الآن لكن تقريرا أعدته مجلة فورين بوليس الأميركية رجحت فيه أن يكون الحادث ناتجا عن خلل في شبكة المعلومات الاستخباراتية الأمريكية في أفغانستان وجزء منها لم يكن يعمل ليلة الهجوم وهو أمر زاد من صعوبة تبادل المعلومات بين قيادة القوات الأمريكية في كابول والطائرات في سماء قندوز ورغم اعتذار الرئيس أوباما عن الغارات لمنظمة أطباء بلا حدود فإن المنظمة لا تزال تصر على ضرورة إجراء تحقيق مستقل في الحادثة التي وصفتها بأنها جريمة حرب