أحزاب كشميرية بباكستان تحيي ذكرى مقتل مسلمين في جامو

06/11/2015
لا يكاد يمر يوم تقريبا دون أن تسال الدماء في إقليم كشمير فعلى مدى أسابيع مضت قتلت الهند وجرحت قرابة مائتي مدني في الإقليم الذي تتنازع وباكستان السيادة عليه منذ سبعين عاما قصة كشمير بدأت عندما نشأت الهند وباكستان وعندما أجبر الملايين على التنقل بين حدود الدولتين بحسب ديانتهم ويومها قتل عشرات الآلاف من الكشميريين لأيام ومن مناطق كشميرية عدة وفرت السلطات الهندية آنذاك وسائل لنقل المسلمين إلى البلد جديدة باكستان لكنهم في واقع الأمر سلموا السيخ والهندوس الذين قتلوا مائة ألف منهم إحياءا للذكرى أول من قتلوا في كشمير تداعت ساسة وقادة أحزاب دينية وعلمانية لمؤتمر نددوا خلاله بما وصفه بالاستهداف الهندي المستمر للكشميريين نوجه رسالة للعالم بأسره بأن الكشميريين يتعرضون لظلم لا مثيلا له من قبل الهند التي تعد الإنسان الكشميري بأنه إنسان وليس لأنهم مسلمون فقط أما الهند من جانبها فعادة ما تنفي تورطها في أي أنشطة معادية للكشميريين وتؤكد أنها تبنت وباكستان خطوات لبناء الثقة أفضت لمباحثات سلام تشير الوقائع وأنها ما كادت تبدأ لتتوقف بسبب الخلاف على كشمير الآن التنافر المتبادل يمثلوا شكل العلاقة ومضمونها بين جارين يملكان سلاحا نوويا يقال إنه للردع فقط من يدري إن كانت المنطقة ستشهد استخدام للسلاح النووي يوما ما المؤكد هو أن كشمير ستكون السبب فمنذ 70 عاما لا تقدم على أي مسار سلمي ولا مؤشر حتى على قرب منح الكشميريين حقوقهم التاريخية عبد الرحمن مطر الجزيرة اسلام اباد