موسكو ترسل صواريخ إلى سوريا

05/11/2015
بعد مرور أكثر من شهر على بدء غاراتها الجوية في سوريا بدأت روسيا تتحسب على ما يبدو لردود فعل مختلف الأطراف الداخلية والإقليمية والدولية وانعكاسات ذلك على الوضع الميداني فالأمر يتعلق بتأمين الطواقم العسكرية الروسية المنتشرة في سوريا التي قدرها مسؤولون أمنيون أميركيون بنحو أربعة آلاف لكن روسيا تصر على أنها لم ترسل إلى سوريا سوى طيارين ومستشارين عسكريين على نحو يذكر بالرواية الإيرانية قبل أن تبدأ طهران استقبال جثث قتلاها في سوريا بأعداد أكبر بكثير مما أعلنته في السابق الواقع الميداني في سوريا بكل تعقيداته بدأ يفرض على موسكو تدعيم قدراتها الدفاعية هناك لا الهجومية فقط فقد أعلن قائد سلاح الطيران الروسي أن بلاده أرسلت إلى سوريا منظومات دفاع جوي لمنع أي هجوم محتمل على قواتها في ذلك البلد ويضيف المسؤول الروسي أن المنظمات قادرة على إسقاط أي طائرات يمكن أن تستهدف القاعدة الروسية قرب مدينة اللاذقية خطوة تزامنت وربما تنشئ وردا على تصريحات للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية بأنه ينوي تقديم أسلحة إضافية لتفاصيل سوري معارض هو قوى ثورية الديمقراطية الذي يضم وحدات حماية الشعب الكردية وخاصة إلى عربية أخرى غير بعيد عن تصريحات الأمريكية أكدت أن نحو تسعين في المائة من الغارات الروسية استهدفت المعارضة المعتدلة وليست تنظيم الدولة ديني لقد شن روسو مئات الغارات الجوية حتى الآن لكن عددا بسيطا للغاية من تلك الغارات استهدفت أهدافا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وعندما أقول عددا بسيطا أعني أقل من نسبة عشرة في المائة متغير جديد قد يجبر وروسيا على إعادة النظر في إستراتيجيتها العسكرية في سوريا بحصول المعارضة المعتدلة على أي أسلحة نوعية لاسيما مضادات الطيران قد يقلب الأوضاع رأسا على عقب ويطيل أمد تورط موسكو في الأزمة السورية