حزب الله واغتيال وحيد البلعوس

05/11/2015
خلال بحثنا في الوثائق التي عثر عليها مراسلنا في أحد مقرات حزب الله في مدينة بصرى الشام بريف درعا وتحديدا في الملف الخاص بالمجندين الدروز توقفنا عند إسمين باسل عدنان الفرج وباسل الأسد شعراني اللافت في هذين الاسمين أنهما وجدا ضمن قوائم أسماء قتلى تفجيري عين المرج والمشفى الوطني الذين استهدف موكب الشيخ وحيد بالعبوس ومرافقيه في الرابع من سبتمبر أيلول الماضي في مدينة السويداء جنوب سوريا إلا أن البحث قادنا للتساؤل هل كان وجود باسل فرج وباسل الأسد شعراني ضمن ضحايا التفجيرين مجرد مصادفة تضاربت الروايات حول الجهة المسؤولة عن استهداف موكب البلعوس إلى أن أهمها ما ورد على لسان الشيخ رأفت شقيق الشيخ وحيد البلعوس وذلك عبر بيان تلاه باسم شيوخ الكرامة الأبرز في بيان رأفت البلعوس والذين أصيب في التفجير ذاته متهما جهات خارجية استخباراتية بالتخطيط للقضاء على الشيخ وحيد وظاهرة شيوخ الكرامة مؤكدا الرواية المحلية القائلة إن ورش صيانة تابعة للنظام قامت قبل أيام من حصول التفجير بأعمال ترميم وحفر بدعوى الإصلاح وخلالها تم زرع العبوة الناسفة التي ذكرها الشيخ رأفت في بيانه إضافة إلى حديثه عن سيارة بيك أب مفخخة انفجرت بالتزامن مع العبوة عند مفرق عين المرج وأودت بحياة الشيخ وحيد يضاف إلى ذلك وجود عدد من المسلحين على بعد مائتي متر من مكان التفجير أطلق الرصاص بشكل عشوائي بهدف القضاء على من بقي حيا وأشار الشيخ رأفت إلى إعاز النظام لعناصره بإغلاق الحواجز لعرقلة وصول سيارات الإسعاف لمكان التفجير منعا لنجاة أي مصاب إذن جهة خارجية وأجهزة استخبارات وتفجيران ومسلحون مجهولون كلها للقضاء على قائد الحراك الاجتماعي الأبرز في السويداء وحيد البلعوس المعروف بمناهضته للعديد من مظاهر فقدان السيادة في سوريا وأهمها التدخل الإيراني في البلاد ووثائق أيضا بحوزة الجزيرة تؤكد مقتل اثنين من مليشيات حزب الله في هذه التفجيرات لماذا تواجد باسل فرج المجند في سرايا سلطان أمام المشفى الوطني وقت التفجير وكيف قتل باسل الأسد شعراني ولماذا وهل كان عصيا على الشابين التكهن بأن جنودا والمخبرين هم وقود التفجيرات وصلاحياتهم محدودة تنتهي بمجرد انتهاء المهمة المنوطة بهم والتي قد لا تتعدى مراقبة المكان وإجراء اتصال هاتفي يشعل فتيل المفخخات ويطلق رصاصة الأخيرة من مسدس لم يحسب حامله أنه موجه إلى صدره قبل صدور الآخرين