حاجز المجيمر والفتنة بين درعا والسويداء

05/11/2015
حاجز المجيمر الواقع على أطراف في محافظة السويداء والذي يعتبر أحد أهم حواجز النظام الواقعة على مداخل مدينة بصرى الشام كان مسؤولا عن قصف بلدات في ريف درعا الجنوبية الشرقية موقع مجازر في صفوف المدنيين ودمار أجبر الكثيرين على النزوح تقول الوثائق التي حصلت عليها الجزيرة إن قيادات حزب الله اللبناني التي قدمت إلى بصرة في مارس عام ألفين واثني عشر كانت تطلب من المسؤولين عن حاجز المجيمر قصف البلدات القريبة من بصرى الشام بحجة وجود مسلحين رغم وجود كتائب عسكرية تابعة لنظامي داخل الريف الشرقي تحيط بتلك المنطقة الأمر الذي تسبب في موجة غضب عارمة في صفوف المدنيين في درعا بسبب ما سموه صمت أهالي السويداء عن استهداف السوريين في درعا إنطلاقا من مناطقهم تقول المعارضة المسلحة إن تكرار القصف الممنهج من حاجز المجيمر دفعها لمهاجمته والسيطرة عليه في ديسمبر من عام ألفين واثني عشر تدخلت على إثرها مجموعات تابعة للجان الشعبية الدرزية فقتلت سبعة من مقاتلي جبهة النصرة الموجودين عند الحاجز كان من بينهم محمد جراد شقيق زوجة أو مصعب الزرقاوي وبحسب الوثائق فإن قادة من حزب الله آنذاك زاروا الحاجز وأجروا تحقيقات أمنية لوجهاء السويداء ممن تسلم ملف المفاوضات مع جبهة للصراع الأمير جهاد الأطرش الأمر الذي يفسر رفض النظامي ومن ورائه حزب الله مبادلة الجثث في لنحو ثلاثين مختطفا من الدروز اعتقلتهم جبهة النصرة تعنت النظام في تسليم جثث القتلى كاد أن يشعل حربا طائفية وهو ما كان يسعى إليه حزب الله المتحصن في مدينة بصرى الشام على ما يبدو إذ تؤكد التقارير الواردة إليه من البلدات الدرزية القريبة من بصرة من الدروز لمعارضة النظام التقرير الذي يتحدث عن بلدة عرى التي وصفت بحسب تقارير حزب الله بالأغلبية الصامتة من المعارضين للنظام وبلدة أم الرمان التي رفع فيها شبان دروز علم الثورة على مبنى البلدية الأمر الذي يفند روايات الحزب في ذلك الوقت بأن متزعمي الثورة طائفيون وجود حزب الله اللبناني في مدينة بصرى الشام التي تعتبر و قد توسط مهمة بين درعا والسويداء قبل سيطرة المعارضة المسلحة عليها مكانة الحزب آنذاك من التلاعب لأمن المنطقة طائفية الا أن وعي العقلاء في السهل والجبل كان يطفئ في كل مرة نار المذهبية التي لطالما سعى الحزب لإشعالها في المنطقة محمد نور الجزيرة ريف السويداء الغربي