ارتفاع ضحايا موجة الأمطار في محافظتي البحيرة والإسكندرية

04/11/2015
كان من المفترض لهذه الأنابيب الضخمة أن تكون تحت الأرضي لا فوقها وكان من المفترض لهذه المياه المتجمعة أن تكون في داخل هذه الأنابيب تحت الأرض لكن المفروض شيء والواقع شيء آخر من المسؤول عن غرق أجزاء كثيرة من الإسكندرية مرة أخرى بعد إقالة محافظها السابق بسبب نفس المشكلة من المسؤول عن وفاة أكثر من عشرة أشخاص في عدة محافظات بسبب هطول الأمطار من المسؤول عن امتداد الأزمة لمحافظات أخرى مجاورة هل الأمطار هي السبب ام تردي البنية التحتية هذه بعض الأسئلة من بين أسئلة كثيرة فرضت نفسها في ظل أزمة بدأت تفكر وتنتج نفس النتائج الظاهرة الخطيرة في هذه الأزمة وفي سابقتها هو أن أكثر من لقوا حتفهم ليس بسبب الغرق أو البرد بل ماتوا بسبب الصعق الكهربائي وهذا يقود إلى مشكلة الإهمال الأخرى وهي ظاهرة تشهدها الكثير من الشوارع المصرية حتى في المدن الكبرى كابلات الكهرباء العارية في الأعمدة وحتى أحيانا في الأرض من المسؤول عن موت الناس بهذه السهولة سؤال دفع البعض للمقارنة النتيجة واحدة إذن بين الإرهاب بوجه الفج المباشر وبين الإرهاب غير المباشر الذي يمثله الإهمال والفساد المسؤولون الرسميون نزلوا للشوارع ليتابع المشكلة وحلولها لكن البعض يتساءل ألم يكن أولى أن ينزلوا للشارع قبل حلول للمشكلة ليتجنبوا على الأقل تفاقمها هل جاء المطر فجأة أسئلة تلد أسئلة على لسان الجميع لكن هناك من لا يتساءلون فليس لديهم ما يخسرونه