منظمات دولية تطالب الدول الصناعية بإنهاء اعتمادها على الفحم

30/11/2015
تحتل محطات الفحم الحجري في ألمانيا على مرتبة أكبر مستهلك للفحم في العالم والمفارقة هنا أن برلين اتخذت قرارا تاريخيا بالاستغناء عن الطاقة النووية عام ألفين واثنين وعشرين لكن دراسة لأوكسفام ومنظمة السلام الأخضر أكدت أن خمسة وثمانين في المائة من الانبعاثات الحرارية ناتجة عن تقنية الفحم في توليد الكهرباء وتضيف الدراسة أن الدول الصناعية وفي مقدمتها ألمانيا متسببة في ستة وستين في المائة من انبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون والغازات الضارة حول العالم معضلة الفحم الحجري أنه يتسبب في البعثات كثيرة لثاني أكسيد الكربون ويساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري مناجم الفحم تسبب ضررا على البيئة ثلاثمائة محطة تعمل بالفحم الحجري في عموم ألمانيا دفعت ببرلين إلى إعادة إحياء الفحم الحجري الذي قامت عليه الثورة الصناعية الأوروبية فقد أعيد فتح المناجم جبيل مغلقة منذ عشرات السنين بينما أزيلت بلدات القريبة من المناجم وقد دفع النزاع حول محطات الفحم وزير الاقتصاد سيغمار غابريال إلى التخلي عن قرار فرض ضريبة على محطات الطاقة التي تعمل بالفحم في مؤشر على مضي الساسة في هذا المشروع محطات الفحم تنتج أسوأ وقود على الإطلاق في ألمانيا ومواصلة السماح لها بالإنتاج يعني ارتفاع انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون وهذا يؤكد أن الحكومة فقدت بوصلة هدفها القاضي بمكافحة الاحتباس الحراري رغم الضجة أضرار الفحم الحجري ألمانية تنتج ما يقارب ثلاثين في المائة من احتياجاتها من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة وتقوم الأسر العادية بتوليد الكهرباء بواسطة الألواح الشمسية وتتقاضى أموالا على ذلك يتفق المدافعون والمعارضون على أن سياسة الطاقة الانتقالية التي اتبعتها ألمانيا أدت إلى ارتفاع نسبة الفحم ملوث في إنتاج الكهرباء إلى أربعين في المائة مقابل خمسة وعشرين في أوروبا فضلا على أن المناظر الطبيعية باتت مشوه والنزوح أصبحت كابوسا يطالب السكان المقيمين في مواقع الإنتاج