جدل بشأن زيارة البابا تواضروس للقدس

29/11/2015
انطلق الجناز بعد القداس البطريركية الأقباط في البلدة القديمة من القدس المحتلة الأنبا أبراهام بطريرك الاقباط في القدس هو ثانية شخصية دينية من حيث التراتب في الكنيسة القبطية وقد دفن في القدس بناء على وصيته رغم أنه مصري الأصل وقد الزم ذلك بابا الأقباط في مصر بالحضور شخصيا لترأس الطقوس يحضر زيارة القدس في ظل الاحتلال الإسرائيلي وعلى الرغم من أن السبب الظاهر للزيارة هو ترأس القداسة وجنازة تكتسب الزيارة أهمية سياسية في منظومة العلاقات المصرية الإسرائيلية المحكومة باتفاق سلام منذ 35 عاما فقد حافظت الكنيسة القبطية على قرار راعيها البابا شنودة رغم زيارة لرجال الدين عرب مسيحيين ومسلمين وتأتي زيارة خليفته لتفتح الباب أمام عهد جديد في ظل علاقات متحسنة بين القاهرة وتل أبيب مما جعلها ذات مدلول سياسي في نظر البعض لم يخرج البابا تواضروس عن محيط القدس يلتقي بالسياسيين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لكن ممثليهم حضروا جنازة إلى جانب ممثلين عن السلك الدبلوماسي الذي أشرفت عليه السفارة المصرية وليد العمري الجزيرة البلدة القديمة في القدس المحتلة