تعمد جنود الاحتلال الإسرائيلي قتل الأطفال الفلسطينيين

29/11/2015
كل شيء مرتب في مكانه في هذه الغرفة الفراش والكتب والألعاب التي تنتظر عودة صاحبتها لكن شاء القدر أن تغادر هديل بيتها إلى غير رجعة لم تستيقظ كل صباح لتنظر إلى صورة شقيقها محمود المعلقة على رأسها وهو الذي تمر هذه الأيام الذكرى الثانية لاستشهاده برصاص الاحتلال عند حاجز قلنديا العسكري صدمة مازالت تعيش وهذه الأمة التي ودعتها ابنتها لتذهب إلى مدرستها فلم تصل إليها قط بعد ساعات تلقت نبأ أن طفلتها قد استشهدت حملت هديل إبنة الرابعة عشرة من قصة وخرجت مع ابنته خالها إلى مدينة القدس فصورتهما عدة كاميرات تسيران في شوارع المدينة قبل أن تظهر هديل في تسجيل مصور وهي تمسك بمقص تلاه إطلاق عدة رصاصات عليهما قبل أن يتم إعدام هديل وهي مصابة على الأرض لكن هديل ونورهان لم تكونا أول قاصرين يتهمان بتنفيذ عمليات ضد جنود أو مستوطنين واللافت في الهبة الحالية مشاركة الأطفال والفتية في الاحتجاجات ضد الاحتلال وتقدر نسبة الشهداء الذين لم يتجاوز سن العشرين بنحو الثلث على الأقل منهم من حمل الحجارة في مواقع الاحتكاك واتهم آخرون بمحاولة تنفيذ عمليات طعنا انتهت بإعدام العديد منهم وإصابة عدد آخر ومنهم من بات يقبع في زنزانة ينتظر حكما عليه أن تفتح طفلة عينيها على واقع يصطدم بجدار ما أن تخرج من بيتها وحاجز عسكري لا يبعد عن البيت إلا أمتارا يقف عليه احتلال سرق منها شقيقها عندها لا يستغرب أن تتلاشى الآمال التي تعلقها أي طفلة على المستقبل شيرين أبو عاقلة الجزيرة من مخيم قلنديا جنوبية رام الله