مقتل ضابط بالحرس الثوري الإيراني بمعارك بسوريا

28/11/2015
يستمر نزيف الدم الإيراني في سوريا دفاعا عن نظام الأسد في سبيله يسقط ضباط من الحرس الثوري من الباسيج بمن فيهم النخبة أحدث قتلى حميد سياهكاليم مرادي ضابط في اللواء إثنين وثمانين التابع للحرس نعته وسائل إعلام إيرانية قائلة إنه قضى في معارك ضد من وصفتهم بالإرهابيين التكفيريين في سوريا قبل سياهكاليم بيوم واحد أعلنت طهران مصرع قائد كتيبة الإمام الحسين العميد في الحرس الثوري عبد الرضى جيري خلال معارك قرب مدينة حلب منذ أعلن الحرس الثوري زيادة أعداد مستشاريه العسكريين في سوريا تزامنا مع التدخل العسكري الروسي هناك سجل عدد القتلى الإيرانيين من مختلف الرتب والاختصاصات ارتفاعا كبيرا فقد قتل الجنرال حسين همداني الذي يعد الرجل الثاني في الحرس الثوري وضباط آخرون كبار بينهم محسن فانوس من الباسيج وقادر سر لك من الحرس حتى أن البعض تساءل عما إذا كانت سوريا ستمثل مقبرة للحرس الثوري ولا يعرف إن كان ارتفاع عدد القتلى العسكريين الإيرانيين في سوريا يعزى إلى تحول في المجهود الحربي وانخراط أكبر في جبهات القتال فعلا أم إن الأمر ربما لا يتعدى كونه قرارا من طهران الآن بالإفصاح عن العدد الحقيقي للقتلى بعد إنكارها ذلك سنوات طويلة وترديدها رواية حماية العتبات المقدسة للتغطية على مشاركتها العسكرية في سوريا قرار إيران عدم إخفاء خسائرها البشرية في سوريا يبدو رغم كلفته الداخلية رسالة إلى الخارج ولاسيما روسيا مفادها إنها حربنا قبل أن تكون حربكم وبوضوح أكثر إن ندفع الأرواح والدماء وأن من على الأرض يتحمل ثمنا أكبر من ذاك الذي يتحمله المسيطر على سماء سوريا