الانحباس الحراري وقمة باريس

28/11/2015
إن ظاهرة الإحتباس الحراري جديدة على المجتمع البشري ولم تكن جديدة على كوكب الأرض حيث طفت على سطح بقوة منذ تسعينيات القرن الماضي وذلك عندما بدأ العالم يتأكد من ارتفاع درجة حرارة الأرض عن معدلاتها الطبيعية بشكل متزايد ومنذ ذلك الحين والجدل لم ينقطع بين مشكك في حقيقة تلك الظاهرة وبين مؤيد للإجراءات المتخذة للحد منها ومن أهم أسباب هذه الظاهرة هو الارتفاع المتزايد في انبعاث غازات الدفيئة أو غازات الصوبات خضراء بين عام ألف وتسعمائة وواحد وخمسين وعام 2010 ومن مؤشرات ظاهرة الإحتباس الحراري زيادة مقدار تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بنحو أربعين في المائة غاز الميثان إرتفع إلى ضعف مقدار تركيز قبل الثورة الصناعية يبادل الكلوروفلوروكاربون بمقدار أربعة في المائة سنويا عن النسب الحالية أصبح أكسيد النيتروز أعلى بما يقرب من ثمانية عشر في المائة من مقدار تركيزه قبل الثورة الصناعية ارتفاع مستوى المياه في البحار من عشرة سنتيمترات إلى خمسة عشر سنتيمترا وذلك خلال القرن الماضي إرتفاع درجة الحرارة ما بين أربعة عشر وثمانية أعشار الدرجة المئوية خلال القرن الماضي حسب تقرير اللجنة الدولية المعنية بالتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة تبين الخريطة التالية أبرز الدول المتسببة في ظاهرة الإحتباس الحراري بينما تبين الخريطة الثانية أهم الدول المتضررة من هذه الظاهرة ومن أبرز مخاطر وتأثيرات الإحتباس الحراري ذوبان الجليد سيؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحرتغرق الجزر المنخفضة والمدن الساحلية وازدياد الفيضانات حدوث موجة جفاف وتصحر مساحة كبيرة من الأرض زيادة أعداد وشدة العواصف والأعاصير وانتشار الأمراض المعدية في العالم حدوث كوارث بيئية وفقدان بعض المحاصيل الزراعية احتمالات متزايدة بوقوع التغييرات حادة في الطقس بالإضافة إلى زيادة حرائق الغابات في العالم