ترقب إيراني برفع حظر نظام "سويفت" للحوالات المالية

27/11/2015
السابع عشر من آذار مارس عام ألفين واثني عشر ليس كغيره من الأيام بالنسبة لمحمد رضا يومها اكتملت دائرة العقوبات بإخراج إيران من نظام سويفت العالمية للتحويلات المالية يرى محمد رضا الذي يعمل في مجال التجارة قطع الغيار أن وضعا كهذا أدى إلى ارتفاع التكاليف وغياب الثقة وهروب الاستثمارات بلا عودة وقف العمل سويفت سماها بحوالات كبرى عبر محلات الصيرفة وهذا غير رسمي وتعدد الطرق الملتوية وكثرة السماسرة رفع من التكاليف وجر معه عدم الثقة والفساد وقف العمل بنظام السويس قبل أربع سنوات شمل البنك المركزي وأكثر من ثلاثين مصرفا ومؤسسة مالية أمر انعكس تأثيره مباشرة على السيولة من العملات الأجنبية التي تراجعت بنسبة ثمانية وثلاثين في المائة رفع العقوبات يعني خروج 800 مؤسسات وشخصيات إيرانية من لائحة الحظر فضلا عن استرجاع الطيران لأموالها المجمدة والمقدرة بثمانين مليار دولار اليوم وبعد الاتفاق النووي الأخير الذي يضمن رفع العقوبات عن نظام سويفت فإن عودة المستثمرين ستشهد نشاطا كبيرا يحذر خبراء في الاقتصاد من أن عودة إيران إلى نظام سويفت ستكون خطوة مهمة لجذب الاستثمارات لكن الرهان يبقى على قدرة الهيكل الأساسي للاقتصاد في مواكبة هذه التطورات أمر وباعتراف الحكومة هنا يحتاجوا إلى جهد كثير بعد توقيع الاتفاق النووي الأخير زار كثير من المستثمرين إيران هؤلاء جاؤوا يستطلعون حدود الاقتصاد قدموا وعودا بالعودة لكنهم غادروا وهم يقولون حين تعود إيران إلى النظام سويفت العالمي يبدأ الاستثمار فعليا على الأرض عبد القادر فايز الجزيرة