10 قتلى إثر استهداف الطائرات الروسية ريفي حلب وإدلب

26/11/2015
مدنيون سقطوا قتلى وجرحى جراء غارة الروسيتين استهدفت مدينتي معرة النعمان وسرمد وبلدة التمانعة في ريف إدلب للمنطق العسكري ولا تصفية الحسابات السياسية يبرر مشهد الدماء والدمار هنا ولعل هذا ما دفع الائتلاف السوري المعارض إلى اعتبار الإستراتيجية الروسية موازية لسياسة قوات النظام السوري في الحرب وقتل المدنيين إلى حد وصفها بالهمجية ريف اللاذقية لم يكن أفضل حالا من ريف إدلب فإذا ما غابت المقاتلات الروسية عن أجوائه تقصفه مدفعية قوات النظام والهدف هنا هو جبال التركمان والأكراد فتبقى المعادلة العسكرية دونما تغيير يذكر في ميزان المكاسب الإستراتيجية أحياء مدينة حلب وريفها في الشمال والجنوب والغرب أيضا كانت في مرمى قصف الروسي إقترنت الغارات الجوية وعمليات عسكرية برية على ريف حلب الجنوبي من خلال محاولات من قوات النظام للتقدم باتجاه منطقة إيكاردا الإستراتيجية المطلة على طريق دمشق حلب الدولي الغطاء الجوي الكثيف لم يفلح حسبما تقول المعارضة المسلحة حتى الآن في تسجيل أي تقدم جديد لقوات النظام شارك طائرات روسية وفق ما تفسيره الغارات الأخيرة لم تحقق أي نتائج عسكرية هي رسائل سياسية إذن توجهوا إلى هذا الطرف أو ذاك فالقصف الروسي ركز في تصعيده الأخير على مناطق حدودية مع تركيا ومدينة إعزاز استهدفت للمرة الثانية بعدة غارات خلال أقل من أربع وعشرين ساعة إعزاز تشكل مركز الثقل المنطقة الآمنة التي تسعى تركيا لإقامتها في شمال سوريا وتتحفظ عليها روسيا وتعتبر أيضا مدينة إعزاز شريان الحياة الأبرز لريف حلب بل والمناطق المعارضة في شمالي البلاد كافة أما أجواء ريف حلب الشمالي فقد غدت مسرحا مشتركا لعمليات الطائرات الروسية وطائرات التحالف الدولي الأولى تقصف مواقع المعارضة والأخرى تساند المعارضة المسلحة في حربها على تنظيم الدولة الإسلامية ويبقى التساؤل حول ما إذا كانت الأجواء تتسع لكليهما