الخزانة الأميركية تكشف علاقة سوريا وروسيا "بالدولة"

26/11/2015
يتهم بوتين تركيا بالاتجار بالنفط مع تنظيم الدولة الإسلامية فتجيئه الصفعة إذا صح ما وصفه من مكان آخر وزارة الخزانة الأميركية لا تتهم الوزارة حسب بل تفرض عقوبات على عدة أشخاص وكيانات للسبب نفسه وهو الاتجار بالنفط مع تنظيم الدولة من بين هؤلاء رجل أعمال سوري يدعى جورج حسواني سبق للاتحاد الأوروبي أن فرض عقوبات عليه كما تستهدف العقوبات أيضا محافظ البنك المركزي السوري وإحدى المسؤولة فيه ومدل الخوري ورجل أعمال روسي هو في الوقت نفسه رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج إضافة إلى بنك الروسي لهما صلة به أما التهمة فهي تسهيل وتمثيل الحكومة السورية وبنكها المركزي في عملية شراء للنفط من تنظيم الدولة الإجراء الأمريكي كان سريعا وصاعقا بحسب البعض ويمثل ردا غير مباشر ربما على اتهام بوتين للرئيس التركي بالتعامل مع التنظيم وشراء النفط منه وكانت تلك محاولة من موسكو لإدراج أنقرة في منظومة الإرهاب الذي تقول موسكو إنها تحاربه ومسعا للتحريض عليها بعد قيامها بإسقاط طائرة حربية روسية أردوغان لم يتأخر أيضا نفى وطالب ما يعضد ويؤكد وذهب أبعد باتهام للأسد وحلفائه لما التكهن به أي التعامل تجاريا والتواطؤ سياسيا مع تنظيم الدولة أمام هذا لم تلتزم الصمت ردت قصفا غير مسبوق على المناطق الحدودية التركية ربما لاستدراج أنقرة إلى أي خطأ ولو كانت تقنية لتنتقم ولو رمزيا لكرامتها العسكرية وقد وهدرت ولي جرحها النرجسي المفتوح أمام العالم فهي وبشار وفقا لوزارة الخزانة الأمريكية شركاء يقول تنظيم يدعيان محاربتها على الأرض وفي تمويل بشار يشتري منه النفط ورجال أعمال وبنوكهم روسية تمنح الغطاء المالية وتحكيم أو هذا ما ظنناه الطرفان مؤشر إضافي يفسر ربما تمدد تنظيم الدولة وبقاء فهو ينفذ على رقعة واسعة في سوريا والعراق وتحديدا في منطقتي الرقة السورية والموصل العراقية ومناطق أخرى غنية بالنفط ما وفر للتنظيم قوة مالية ضخمة تقدر بالمليارات يعتقد على نطاق واسع أنه أي تنظيم يستثمر جزءا غير يسير منها خارج مناطق سيطرته وربما ما ولا من الأعمال التي تبناها أو تلك المنسوبة إليه خارج المنطقة أو تلك أثمانها أباد من المال وتداعياته أكثر تعقيدا من الاستعراضات السياسية عبر العالم إنها دم يسفك في قلب أوروبا وخرائبه وعدد لتغيير المنطقة وحروب غير مقدسة ربما تخاض من أجل ذلك