احتجاجات على موت معتقل داخل سجن مصري

26/11/2015
لم تزل السجون المصرية على عهدها مع القابعين في ظلماتها الذين تخطوا حاجز الأربعين ألفا معتقل بعد الانقلاب بحسب حقوقيين آلات التعذيب الرسمية أضحت لا تفرق بين معارض أو سياسيين أو جنائي هذه الصور جاءت من مدينة الأقصر التي شهدت اشتباكات بين عشرات من أهالي منطقة العوامية وقوات الشرطة بعد تجمهر للأهالي أمام أحد أقسام الشرطة في المدينة على خلفية وفاة شخص من أبناء المنطقة بعد ساعات من القبض عليه ومع غياب أي محاسبة للمتسببين إلا أن هؤلاء يصرون على البحث عن حقوقي من قضوا ولو كلفهم ذلك الكثير هذه الحادثة إحدى نماذج قتلى التعذيب والإهمال الطبي في السجون المصرية التي وثقت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا عددهم بأكثر من ثلاثمائة وثلاثين شخصا منذ الانقلاب فقط والتي أكدت أن استمرار حالات القتل هو نتيجة مباشرة لتفشي الإفلات من العقاب وتوفير حصانات مطلقة للعاملين بالأجهزة الأمنية في ظل تواطوء كامل من السلطة القضائية والنيابة العامة في ذات السياق كشفت رسالة سربت من سجون الأمن الوطني في الفيوم عن حجم التعذيب الوحشي الذي تمارسه السلطات المصرية ضد المعتقلين سياسيين في سجونها والذي بلغ حد الاعتداء الجنسي على المعتقلين وإجبارهم على امتثال وضعيات حيوانية لكسرهم نفسيا وإجبارهم على الاعتراف