إستراتيجية بريطانية للقضاء على "الدولة" وبناء سوريا

26/11/2015
إستراتيجية بريطانية شاملة للقضاء على تنظيم الدولة وإعادة بناء سوريا خطة تجمع بين المقاربة العسكرية والسياسية والإنسانية يسعى رئيس الوزراء البريطاني من خلالها لتبديد الشكوك بشأن طموحه لتوسيع نطاق الضربات الجوية البريطانية من العراق إلى سوريا كل هذه العناصر محاربة الإرهاب والعناصر السياسية والدبلوماسية والعسكرية والإنسانية يجب أن تكون مجتمعة لتحقيق حل طويل الأمد في سوريا نعلم أن السلام عملية وليس حدث وأنا متأكد من أنه لا يمكن تحقيق ذلك بضربات جوية فقط لداعش فالأمر يتطلب إزاحة الأسد لتحقيق انتقال سياسي يستبعد رئيس وزراء بريطانيا إرسال قوات برية بريطانية إلى سوريا ويؤكد أن سلاح الجو البريطاني مجتمعا مع عناصر التحالف سيوفر غطاء جوي للجيش السوري الحر الذي قدر عدد أفراده بسبعين ألفا لكن ثمة من البرلمانيين من يخشى تكرار أخطاء الماضي بالنظر إلى تاريخ التدخل العسكري الغربي في السنوات الأخيرة بما فيه التدخل في العراق وأفغانستان وليبيا هل يوافق رئيس الوزراء البريطاني لسوريا يمكن أن يعرض للخطر مسمى أوباما العواقب غير المقصودة وأن ألحاق هزيمة دائمة بداية يمكن تحقيقه من قبل السوريين وقواتهم في المنطقة يؤكد كاميرون أن أي عمل عسكري بريطاني يأتي دفاعا عن النفس ويستند إلى قرارات الأمم المتحدة بشأن سوريا لكن هل يكفي ذلك لإقناع المعارضين للحرب بالتصويت له أميل للتصويت للإستراتيجية في وقت منها الأسبوع المقبل ما رأيناه حتى اللحظة يبعث على الأمل لكنني أريد معرفة التفاصيل وقفة رئيس الوزراء البريطاني أمام أعضاء هذا البرلمان اليوم هي محاولة لجس نبض هؤلاء الذين يتعين عليهم التصويت على إستراتيجيته لمحاربة تنظيم الدولة فمن دون دعم من هؤلاء تبقى إستراتيجيته مجرد حبر على ورق مينا حربلو الجزيرة لندن