جيش الفتح يسيطر على نقاط بريف حلب الجنوبي

25/11/2015
هجوم مقاتلي المعارضة المسلحة في منطقة ريف حلب الجنوبي تخللته اشتباكات وصفت بالعنيفة وعلى الرغم من طبيعة المنطقة الجغرافية التي تبدو سهل محاط تلال سيطر عليها جيش النظام تتحدث المعارضة عن استكمالها التجهيز لخوض معركة كبيرة جيش الفتح قد عاد إلى لحمته وإلى قوته وبدأ اعماله العسكرية البارحة بدأ أول عمل عسكري هجومي في الريف الجنوبي وتمكن من خرق عدة محاور واسترجاع عدة قرى ساعة من التمهيد بالأسلحة الثقيلة انتهت وبدء المقاتلون عمليات الاقتحام بالعربات المدرعة كانت خطة جيش الفتح تقضي بأن تصل المدرعات إلى تخوم نقاط تمركز جيش النظام ويبدو أن تنفيذ الخطة قد احتاج إلى وقت وجهد كبير تدل عليهما حدة الاشتباكات بعد ذلك وصلت أولى المدرعات إلى مشارف قرية تل ممو التي سيطر عليها جيش النظام وجعلها خط دفاع عن بلدتين العيسي والحاضر ثم تلا ذلك تقدم لمقاتلي الاقتحام راجلين إلى داخل القرية انسحب جنود جيش النظام واجتاز مقاتلو فتح أول الحواجز ثم تتالى سقوط عدة نقاط أخرى مثل قرية مكحلة وخربت الكوسة وخربت الزاوية وجاءت كتائب إيرانية وغير ذلك ولبنانية وعراقية من كل مكان وسيطروا على بعض المناطق ولكن ما أن مكن الله سبحانه الإخوة ان يمتصوا الصدمة الأولى حتى استعادة هذه المناطق بعد ان دنسها هؤلاء بشعاراتهم وأثناء عمليات التمشيط عثر المقاتلون على وثائق تعود لمقاتلين يحملون جنسية عراقية يبدو أنهم حصلوا عليها مؤخرا وتقول المعارضة إنهم جزء من مقاتلي المليشيات الذين تم تجنيدهم وهم القوة الأساسية في حين يقتصر حضور جنود جيش النظام على أعداد قليلة بعد نجاحه بالتصدي لمحاولة التقدم من قبل جيش النظام المدعوم بغطاء جوي روسي ومليشيات أجنبية يبدو أن جيش الفتح قد انتقل من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم فقد سيطر على عدة نقاط اقامها جيش النظام بعد تقدمه في المنطقة إبان المعارك الأخيرة صهيب الخلف الجزيرة من داخل قرية تل ممو ريف حلب الجنوبي