منطقة الشرق الأوسط تشهد ازدحاما عسكريا غير مسبوق

23/11/2015
تزداد سماء الشرق الأوسط ازدحاما يوما بعد يوم لاسيما بعد التدخل الروسي في سوريا وعقب هجمات باريس التي يبدو أنها ستزيد الأحداث تسارعا وسخونة في المنطقة في طرطوس تمتا قاعدة بحرية عسكرية أنشئت زمن الاتحاد السوفياتي وتستخدمها روسيا عادة لصيانة أسطولها البحري في البحر المتوسط مشير أن هذا الأسطول أجرى في الأيام الماضية مناورات عسكرية هذه المناورات أسفرت عن تعطيل جزئي في حركة الملاحة الجوية في لبنان الطائرات الروسية حتى الآن هي الأكثر انتشارا في سوريا وفي أجوائها تستخدم مطار باسل الأسد في اللاذقية في هذا المطار تستخدم هذا المطار لي تخرج بطائرات بعضها يقصف مناطق تابعة لتنظيم الدولة وكثير منها أهداف مدنية أو تابعة للمعارضة السورية أجرت روسيا أيضا هنا نتحدث عن مناورات جوية بالتنسيق مع إسرائيل عقب حادثة إسقاط الطائرة الروسية في سيناء استخدمت للمرة الأولى قاذفات إستراتيجية بعيدة المدى مثلته اثنان و عشرون إذا تحدثنا أيضا هناك صواريخ عابرة للقارات في بحر قزوين تنطلق من بحر قزوين من هذه السفن الحربية الروسية التي نراها في بحر قزوين تنطلق من هنا وباتجاه الأجواء السورية لتقصف مواقع بعضها لتنظيم الدولة والآخر للمعارضة هذه الصواريخ التي تأتي من بحر قزوين أسفرت عن تعطيل كامل في بعض الأوقات لحركة الطيران المدني في مطاري أربيل والسليمانية قبل هذا التدخل الروسي كان هناك عملية بالأصل وطياران تحالف ضد تنظيم الدولة تقوده الولايات المتحدة من دول عربية وأجنبية وتقصف فيه جوان عدة مواقع تابعة لتنظيم الدولة في سوريا وفي العراق مش هنا مشاركة معظم الدول الغربية كانت محدودة بعمليات استخباراتية تستهدف مواطني هذه الدول المنضوين في تنظيم الدولة الإسلامية لكن عقب أحجمت باريس وصلت حاملة الطائرات فرنسية شارل ديغول وصلت إلى هنا إلى شرق البحر المتوسط وبدأت بالفعل بدأت اليوم أولى مهامها الحربية في سوريا انطلاقا من البحر المتوسط باتجاه العراق مشيا هنا أعلن مسؤولون في البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات أيضا هاري ترومان ستبقى في البحر المتوسط ولن تغادر إلى الخليج العربي ستبقى لتشارك مع فرنسا طبعا في هذه العملية الموسعة إضافة إلى كل هذا الازدحام هناك لا ننسى أن هناك طائرات النظام السوري التي بدأت قصف المناطق الثائرة منذ مراحل مبكرة من عمر الثورة السورية