تنظيم الدولة يتبنى تفجير فندق بالعريش شمال سيناء

24/11/2015
لم تفق سيناء بعد من صدمة الطائرة الروسية حتى استفاقت مرة أخرى على فاجعة انفجارين وقعا بالقرب من فندق في مدينة العريش الواقعة هذه المرة لم تحمل فقد دلالات الهاجس الأمني الذي يبني عليه النظام الجديد شرعيته بالأساس بل حملت معها دلالات أخرى تثير كثيرا من التساؤلات حول قدرة القاهرة على السيطرة على سيناء منذ أكثر من سنتين والمليئة بسلسلة غير متناهية من العمليات التي تحصد أرواح المصريين عسكريين ومدنيين وقع انفجار العريش في فندق يقيم فيه قضاة يشرفون على الانتخابات البرلمانية خلال استهداف الفندق بسيارة مفخخة وتبنى الهجوم ما يعرف بولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية الجديد في الأمر أن الانفجارين لم يستهدف جنود الجيش المصري الذين أضحوا أهدافا معتادة لمثل تلك الهجمات بل استهدف شريحة القضاة التي يعتبرها كثيرون أحد أهم أركان النظام المصري فضلا عن توقيتها المليء بالتوترات السياسية والأمنية كونها جاءت بعد انتهاء الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية بيوم واحد فقط وفي أعقاب استهداف الطائرة الروسية ما ينهك النظام المنهك أصلا مصادر أكدت للجزيرة مقتل وإصابة العشرات بينهم قضاة ورجال أمن فضلا عن مدنيين بينما جاءت الرواية الرسمية عبر مسارين أولهما بيان وزارة الداخلية الذي نسب الانفجار إلى من وصفهم بالتكفيريين وأكد مقتل قاض وإصابة نحو خمسة عشر مدنيا بينهم اثنان من القضاة بينما جاء المسار الثاني عبر بيان متحدث عسكري للجيش المصري الذي أكد مشاركة ثلاثة مسلحين في العملية التي وصفها بأنها محاولة فاشلة ويائسة لعرقلة الدولة من استكمال بناء مؤسساتها ويأتي الانفجاران في ظل حالة الطوارئ التي جددت أكثر من مرة إثر مقتل العشرات من أفراد الجيش في هجوم كرم القواديس منذ أكثر من عام والذي يعتبر الأعنف على الإطلاق