أئمة مساجد في فرنسا يرفضون الربط بين الإسلام و"الإرهاب"

24/11/2015
عمليات مداهمة واتهموا من أوساط سياسية وإعلامية تشير بلبنان إلى المساجد على أنها إما منبر للتطرف وإما أنها أخفقت في استقطاب الشباب كي لا يتحولوا إلى إرهابيين ممثلو الجالية المسلمة يعملون على نفي هذه التهم وإظهار الصورة الحقيقية للدين الإسلامي عمر الأصفر رئيس اتحاد المنظمات المسلمة ومدير مسجد في شمال فرنسا لا يجد مبررات للحملة التي تشن على الأئمة وتتهم المساجد بالإخفاق في استيعاب الشباب المسلم ويرفض الخلط بين ما تقوم به المساجد في فرنسا وظاهرة الإرهاب هؤلاء ما كانوا يصلون معنا عندما ننظر إلى من قرب من قريب إلى ملفات ملفات العدلية لهؤلاء الشباب كلهم أصحاب أصحاب سوابق عدلية كلهم عاشوا بعيدة في بعد عن عوائلهم أغلبهم ما عاشوا حياة عادية طبيعية كباقي المسلمين وكبقية المواطن في هذه البلاد وبالتالي ربط هؤلاء الإرهابيين بالمساجد هو خدمة للإرهاب هنا في وزارة الداخلية دعي ممثلو مجلس الديانة الإسلامية في فرنسا إلى الاجتماع مع وزير الداخلية العنوان الرئيسي للاجتماع هو بحث تبعات الاعتداءات على باريس غير أن الاجتماع تحوله إلى مناقشة فرض رقابة على اختيار الأئمة باعتبار ذلك جزءا من إستراتيجية محاربة التطرف بعد الاجتماع أكد وزير الداخلية أن الحكومة عازمة على التصدي للخطاب المتطرف في المساجد إنها مناسبة لكي أؤكد لممثلي مجلس الديانة المسلمة في فرنسا عزم الحكومة على اعتقال الخطباء الذين يدعون إلى الكراهية ومعاداة السامية أحيانا الانطباع السائد لدى أغلب مسلمي فرنسا هو أنهم ليسوا فرنسيين كلما تعرضت فرنسا لأحداث مأساوية نور الدين بوزيان الجزيرة باريس