فرنسا: الانتصار على تنظيم الدولة يمر عبر قوات برية

22/11/2015
نسق تصاعدي لرد الفعل الفرنسي على هجمات باريس بل فك يتعاظم ويبعث على الاعتقاد أن فرنسا لن تكتفي وربما بالضربات الانفعالية على مدينة الرقة السورية عقل تنظيم الدولة الإسلامية لعل الأمر يتعلق بانتقام من العيار الثقيل تحشد له باريس كل إمكاناتها العسكرية والسياسية وتبحث في سبيله عن تحالفات جديدة وناجعة حتى لو على حساب قناعاته السابقة إزاء النزاع السوري في المشهد حاملة الطائرات شارل ديغول تصل وشرق المتوسط لتكون جاهزة للعمليات العسكرية ابتداءا من يوم الاثنين وفق وزير الدفاع الفرنسي الذي اعتبر القضاء على تنظيم الدولة يستوجب محاربته في عاصمتها الرقة وبقوات برية بفضل غارات التحالف والهجوم البري من الأكراد أصبحت سنجار حرة مرة أخرى ويمكن للزيديين العودة إليها هذا يؤكد أن الأمر يحتاج إلى وقت ولذا ثمة حاجة لدعم الضربات الجوية بقوات على الأرض يجب أن تكون هناك قوات برية ويمكن أن تكون من الأكراد والجيش السوري الحر هل هي حرب بالوكالة تريدها فرنسا ثأرا لضحاياها التمهيد لإمكانية تدخل بري تشارك فيه الدول المعنية بالحرب على التنظيم وخاصة الولايات المتحدة التي أكد رئيسها تصميم بلاده على محاربة التنظيم داعيا روسيا إلى الالتزام لقتاله أيضا وذلك على هامش أعمال القمة العاشرة لرابطة دول جنوبي شرقي آسيا في ماليزيا الولايات المتحدة ستستمر في قيادة هذا التحالف العالمي سنعزز من استراتيجيات على كل الجبهات ومع شركائنا على الأرض وسوف نستمر في دحر داعش العراق في سوريا ولا يعرف ما إذا كان إبداء رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني استعداده للقتال في الرقة هو الذي شجع وزير الدفاع الفرنسي على طرح خيار الحرب البرية أم أن الأمر يتعلق برسالة إلى الحليف العسكري الجديد فلاديمير بوتين الذي سبق وأن قال إن الغارات الجوية لسوريا غير كافية ولابد من العمل ضخم ومرحلة جديدة تقضي على التنظيم