التحول في عمليات المسلحين دفع فرنسا لمراجعة إستراتيجيتها الأمنية

21/11/2015
باريس كما لم يعرفها سكانها من قبل فقد استوطن الخوف البديلة هنا ساندني الضحية التي أوت بعضا من منفذي هجمات باريس لم يتخل سكانها بعد من أثار مفاجأة في هذا التجمع السكاني كانت تعيش حسناء حسن التي قتلت في مواجهات الأربعاء برفقة عبد الحميد أبو عود مدبري الهجمات لا شيء في قصة حياتها يدل على أنها كان يمكن أن تتواجد في شقة بها أسلحة ومسلحون كنا نحتفل ونسهر معا كانت شخصا عاديا مثلك ومثلي وكانت تضع قبعة مثل تلك التي يعتمرها رعاة البقر لم تكن المفاجأة من نصيب السكان فقط إذ إن قوات الأمن نالت حظها منها فالشرطة لم تمسك بعد بكل خيوط القضية ولأول مرة يتم تنفيذ عمليات انتحارية في باريس ولأول مرة تستخدم أحزمة ناسفة مثير وهذا التحول في طبيعة العمليات والمنفذين قلقا أمنيا كبيرة في التسعينيات كنا أمام عمليات عمياء تتم بوضع قنبلة في ميترو واحتجاز رهائن الآن لدينا إرهابيون يريدون أن يقتلوا أكبر عدد ممكن عدا عن التدريب والتسليح لا أرى ماذا يمكننا فعله الحزام الناسف هو الوضعية الأسوأ بالنسبة لنا ليس الأمن هو وحده الذي يتغير كل البلد ماض في طريق التغيير لتكون كلمة الأمن هي العليا صدق البرلمان بأغلبية ساحقة على تمديد حالة الطوارئ والحدود بين دول أوروبا لن تكون مشرعة كما كان عليه الأمر من قبل وبدا أن جمهورية جديدة في طريقها لتولد لكنها صوت الأمل ما زال ينبعث بين الفينة والأخرى هنا في بوردو مئات يمثلون كل شرائح المجتمع خرجوا ليعلن إدانته للإرهاب ورفضهم ربطه بعرق او دين أشبه ما تكون بتقصي باريس هذه الأيام تعيشوا فرنسا مرة حالة الضبابية واستثنائية عنوانها العريض الخوف وفي زمن الخوف لا صوت يعلو على صوت الأمن محمد البقالي الجزيرة باريس