أوروبا تبحث تأمين حدودها وجبهتها الداخلية

20/11/2015
في العاصمة الفرنسية باريس الورود والزهور توحي بالحزن وتذكر بدماء عشرات العزل الذين قتلوا في عمليات يوم الجمعة الماضية بعيدا عن الانفعالات تتلمس قوات الأمن فرنسية طريقها إلى أماكن مسجلة لديها على أنها مشتبه فيه فقد أثبتت هجمات باريس عواقب عدم اتخاذ إجراءات عملية ضد مشتبه فيهم لمجرد عدم صدور أوامر قضائية بدأ تشديد إجراءات لحماية مصادر مياه الشرب وشبكاته تحسبا لأي عملية إرهابية لتسميمها وتمت تبرئة عمليات الدهم منذ وقوع هجمات باريس منها واحدة من استهدفت مسجد السنة غربي فرنسا باريس تلويح وتلويح بإعادة النار في فضاء شينغن ذلك الذي يسمح بالتنقل بتأشيرة واحدة بين دول الاتحاد الأوروبي يجتمع وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد لتسريع العمل ببعض الإجراءات أصبح من الملح جدا مراقبة سجل أسماء المستفيدين تلك السجلات فيها ضمانات ومنها الحريات الفردية ولكن الحريات ينبغي أن لا تكون نقطتا ضعف جماعية مصدر القلق الآخر هو السهولة النسبية اقتناء السلاح في دول أوروبية بطريقة غير قانونية سأحث زملائي تسريع الإجراءات بشأن الأسلحة النارية بتغليظ العقوبات على المهربين كما تحدث وزراء آخرون من الحضور عن إجراءات محاربة الإرهاب والتطرف العنيف تحديدا